.
.
.
.

تعاقدات غوارديولا.. حلم أم ضغط مستمر؟

نشر في: آخر تحديث:

لم يعتد المدرب الإسباني بيب غوارديولا الخروج خالي الوفاض عقب أي موسم كروي يقضيه في الأندية الأوروبية، ولكن هذا ما حدث الموسم الماضي خلال موسمه الأول كمدرب لمانشستر سيتي الإنجليزي، ما صدم الشارع الرياضي بسبب أن غوارديولا يعد واحدا من أفضل مدربي العالم في الوقت الحالي، وذلك بعد فوزه بالبطولات في كل موسم كروي منذ أن بدأ تدريب برشلونة الإسباني وحتى قيادته لبايرن ميونيخ الألماني.

حقق غوارديولا 15 بطولة مختلفة (3 دوري إسباني، 2 دوري أبطال أوروبا، 2 كأس سوبر أوروبي، 2 كأس الملك و3 كأس سوبر أوروبي)، خلال 4 مواسم قضاها مع النادي الكتالوني، وهي حقبة تعد من أفضل حقبات كرة القدم في التاريخ، فيما يذكر أن المدرب الإسباني قد حقق السداسية (إحراز 6 بطولات) خلال عام 2009 والتي لم يحققها أي مدرب من بعده حتى الآن.

وعقب راحته من التدريب لمدة عام، انضم غوارديولا إلى كتيبة بايرن ميونيخ الألماني لمدة 3 مواسم حقق فيها بطولة الدوري الألماني 3 مرات، 2 كأس ألمانيا، كأسي العالم للأندية والسوبر الأوروبي مرة واحدة.

واستهل غوارديولا موسمه مع ناديه الجديد مانشستر سيتي الإنجليزي بقوة، حيث نافس في بداية الدوري على صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، ووصل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ولم يحالفه الحظ في كلتا البطولتين، فقد خرج أمام موناكو الفرنسي وخسر سباق الدوري الإنجليزي بعد فوز تشيلسي الإنجليزي بالدوري، وفي الكؤوس المحلية، خرج من الدور الرابع أمام غريمه مانشستر يونياتد الإنجليزي في كأس الرابطة الإنجليزية ومن أرسنال الإنجليزي في كأس إنجلترا في دور نصف النهائي، وانتهى موسمه خالي من البطولات بشكل أثار استغراب الجميع ما شكل ذلك ضغطا على المدرب الإسباني.

وقبل انطلاق سوق الانتقالات الصيفي في شهر مايو، بدأ المدرب الإسباني تعاقداته بالتوقيع مع حارس بنفيكا البرتغالي، البرازيلي ايديرسون مورايس (٣٥ مليون جنيه إسترليني) ولاعب وسط بنفيكا البرتغالي برناردو سيلفا (٤٣ مليون جنيه إسترليني).

وعزز مدرب برشلونة وبايرن السابق، صفوف فريقه باللاعب "ظهير أيمن توتنهام الانجليزي" كايل ووكر (٤٥ مليون جنيه إسترليني)، لاعب الوسط البرازيلي دانيلو "ظهير أيمن" (٢٦.٥ مليون جنيه إسترليني) قادما من ريال مدريد الإسباني، وبنيامين مندي لاعب موناكو الفرنسي "ظهير أيسر" (٥٢ مليون جنيه إسترليني) كأغلى مدافع في تاريخ كرة القدم.

وبعد كل هذه التعاقدات، ما زال غوارديولا يبحث عن لاعبين آخرين من أجل تعزيز صفوف فريقه وتحقيق الهدف المنشود لمانشستر سيتي الإنجليزي وهو الفوز بدوري أبطال أوروبا.