.
.
.
.

"الفساد" يبعد منتخب البرازيل عن ملعب ماراكانا

نشر في: آخر تحديث:

قرر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم التخلي عن فكرة استخدام ملعب ماراكانا في ولاية ريو دي جانيرو، الغارق في المشكلات منذ أشهر، وذلك خلال المراحل الأخيرة لمنتخب البلاد الأول في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 في روسيا.

وكشف موقع "غلوبو" الإخباري البرازيلي على الانترنت أن السبب وراء قرار اتحاد الكرة البرازيلي هو السعر المرتفع لقيمة إيجار الملعب، بالإضافة إلى الموقف القانوني الغامض له.

وكان ادينور ليوناردو باتشي "تيتي"، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، قد طلب لعب مباراته الأخيرة في التصفيات أمام تشيلي في 10 أكتوبر المقبل على ملعب ماراكانا.

ولم يخض المنتخب الأول البرازيلي أي مباراة على ملعب ماراكانا، منذ نهائي بطولة كأس القارات التي فاز بها في 2013.

وبعد ذلك التاريخ بعام واحد، أخفق المنتخب البرازيلي في الوصول إلى نهائي مونديال 2014، الذي أقيم على ملعب ماراكانا أيضا، إثر هزيمته التاريخية في الدور قبل النهائي أمام ألمانيا بنتيجة 7 - 1.

ويدار ملعب ماراكانا، المملوك لولاية ريو دي جانيرو، حاليا بموجب حكم قضائي عن طريق شركة "أوديبريشت" للإنشاءات.

وحاولت الشركة المذكورة، الغارقة في فضائح فساد عديدة، خلال الأشهر الستة الأخيرة التخلي بدون جدوى عن حق امتياز إدارة الملعب.

وتحوم الشكوك وشبهات الفساد حول الأعمال الإصلاحية لمنشآت الملعب الأسطوري من أجل مونديال 2014، كما هو الحال مع باقي ملاعب البطولة الخمسة الأخرى.

وطالبت ولاية ريو دي جانيرو في مارس الماضي باستعادة 63 مليون دولار، حصلت عليها الشركة التي اشرفت على الأعمال الإنشائية لملعب ماراكانا بدون وجه حق، بعدما رفعت بدون سند أسعار هذه الأعمال.

وطبقا للبيانات الصادرة عن مختلف وسائل الإعلام في البرازيل، تكلفت الأعمال الإصلاحية لملعب ماراكانا مليار و 200 مليون ريال برازيلي (380 مليون دولار)، بواقع 500 مليون ريال زائدة عن الـ 700 مليون ريال التي كانت متوقعة لنفس هذه الأعمال في البداية.

ويستضيف ملعب ماراكانا في الوقت الحالي مباريات الدوري البرازيلي، عندما يرغب أحد أندية ريو دي جانيرو في إقامة مبارياته عليه، مثل نادي فلامنغو الذي يتحمل قيمة الإيجار وجميع التكاليف الأخرى من أجل إقامة لقاءته هناك.