.
.
.
.

صدمة في إيطاليا بعد غيابها عن كأس العالم

نشر في: آخر تحديث:

بالدموع والكلمات المرتجفة ، وصف حارس المرمى الإيطالي جيان لويجي بوفون ختام مسيرته الدولية مع منتخب بلاده بالفشل في حجز بطاقة التاهل الى نهائيات كاس العالم بالهزيمة في الملحق لقارة أوروبا أمام السويد ذهابا بهدف دون رد وايابا بالتعادل السلبي على أرضها وبين جماهيرها .

والغياب الإيطالي عن نهائيات كأس العالم لكرة القدم هو الأول منذ ستين عاما ، أي منذ ان فشل لاعبو الفريق الملقب بالآزوري الوصول إلى مونديال عام 1958 والذي استضافته انذاك السويد ، ليتكرر اسم هذا البلد الاسكندنافي كمرادف للفشل الإيطالي.

وتصدرت كلمات "كارثة" و"كابوس" و"إذلال" عناوين الصحف الايطالية في وصف لما حدث في مباراة ميلان ليلة الثلاثاء فيما وصف بعض المشجعين ما حدث بالضروري للبدء بالعودة للتخطيط من نقطة البداية والشعور بالتواضع، وأن ما حصل رغم فداحته على المستوى الرياضي الا أنه ليس مأساة لأنها بالنهاية مجرد لعبة رياضية والمشاكل الحقيقية تواجه المواطنين في أمور أخرى.

ولم تقتصر الانتقادات على الجانب الرياضي بحسب ما يراه بعض المواطنين وسط صمت من سياسيين بارزين عبر حساباتهم في تويتر وحاول بعض السياسيين المعارضين خاصة من حزب رابطة الشمال الاستفادة من هذا الاخفاق مواصلين انتقاد إعطاء فرص رياضية كبيرة للوافدين من الخارج على حد وصفهم.