.
.
.
.

هل يفقد تشيلسي مالكه الروسي بسبب حكومة بريطانيا؟

نشر في: آخر تحديث:

تتردد فكرة العقوبات المالية ضد عدد من رجال الأعمال الروس الذين يمتلكون حاليا أندية لكرة القدم في إنجلترا والاسم الأول الذي يخطر على البال طبعا هو مالك نادي تشيلسي، رومان أبراموفيتش، الذي صنع نهضة البلوز الحديثة منذ الحصول على ملكيته في عام 2003 وفي عهده حصد النادي عدة ألقاب محلية إلى جانب دوري الأبطال في 2013.

وتضم اللائحة العديد من الأسماء ذات الوزن الثقيل في عالم كرة القدم والمال على حد سواء، حيث يمتلك أليشير أوسمانوف 30 بالمئة من نادي آرسنال إلى جانب تقديم تمويل لصديقه رجل الأعمال الإيراني-البريطاني فرهاد موشيري ليصح مالك حصة أغلبية في نادي إيفرتون وحيث تحمل ملاعب التدريب للنادي اسم شركة قابضة تابعة لأوسمانوف.

ويحظى فريق بورنموث بتمويل من الروسي ماكسيم ديمين منذ 2011 إلى جانب تواجد بصمات روسية في أندية بورتسموث وريدينغ المنتمية إلى دوري الدرجة الأولى "تشامبيونشيب".

وأيضا لدى الأندية الإنجليزية لديها صفقات رعاية مع شركات تابعة للدولة الروسية وأبرزها مانشستر يونايتد وتشيلسي. وفي القوانين الحالية في بريطانيا يوجد طريقة لمحاسبة رجال الأعمال الروس وهو بند Unexplained Wealth Orders أو باللغة العربية: من أين لك هذا؟ لمواجهة أشخاص يملكون ثروة متضخمة بدون مصادر واضحة لها أو نالوا ثرواتهم بطريقة غير مشروعة أو مشبوهة.

والسؤال الأكبر الآن هو لدى الطبقة السياسية البريطانية الإرادة لفعل ذلك ومواجهة الاستثمارات الروسية في الجانب الرياضي التي أنعشت أنديتها طوال سنوات رغم الانتقادات.