.
.
.
.

أوزيل وغندوغان يلتقيان أردوغان.. واتهامه باستغلالهما

نشر في: آخر تحديث:

وجه راينهارد غريندل رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم انتقادات لمسعود أوزيل وإيلكاي غندوغان لاعبي المنتخب الألماني، بسبب لقائهما المثير للجدل مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة البريطانية لندن، وذلك قبل الانتخابات الرئاسية التركية المقررة في يونيو المقبل.

وقال غريندل إن اللاعبين سمحا لأنفسهما بأن يساء استغلالهما لصالح حملة أردوغان الانتخابية.

وقال أوليفر بيرهوف مدير المنتخب الألماني إن مناقشات ستجرى مع اللاعبين الاثنين بشأن هذا اللقاء، علما بأنهما من المرشحين بقوة ليكونا ضمن القائمة الأولية للمنتخب الألماني التي يعلنها المدير الفني يواخيم لوف يوم الثلاثاء استعدادا لمشوار الحفاظ على اللقب في مونديال 2018 بروسيا.

والتقط اللاعبان المولودان بمدينة جلسنكيرشن الألمانية، وهما من أصول تركية، صورة مع الرئيس التركي يوم الأحد.

وقال غريندل عبر تويتر: الاتحاد الألماني يحترم بالطبع الموقف الشخصي للاعبين المنحدرين من أصول مهاجرة.. ولكن كرة القدم والاتحاد الألماني يتمسكان بقيم لا تحظى باحترام كاف من جانب السيد أردوغان.

وأضاف غريندل إنه لم يكن أمرا جيدا أن يساء استخدام لاعبي منتخبنا لصالح حملته الانتخابية.

وقال بيرهوف: إن أوزيل وغندوغان لم يكونا على وعي برمزية ومعاني هذه الصورة، لكننا بالطبع لا نوافق على تصرفهما وسنناقش الأمر معهما".

وأضاف: مازلت ليس لدي أي شكوك إزاء الولاء الواضح لمسعود وإيلكاي إزاء اللعب للمنتخب الألماني، والالتزام بقيمنا.

ويعد لقاء اللاعبين مع أردوغان حساسا للغاية أيضا في ظل حقيقة أن تركيا هي المنافس الوحيد لألمانيا على استضافة بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2024)، وهو ما سيحسم من جانب الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) فى سبتمبر المقبل.

وأثار اللقاء ردود فعل من قبل سياسيين، حيث قال ستيفان مولر الممثل للاتحاد الاجتماعي المسيحي (سي.إس.يو) في البرلمان: على لاعبي منتخبنا أن يفكروا بعناية بشأن ما إذا كانوا يريدون حقا أن يجرى استغلالهم بهذه الطريقة من قبل مستبد في الحملة الانتخابية.