.
.
.
.

أستراليا تبحث عن لمسة ذهبية من لاعب عجوز في المونديال

نشر في: آخر تحديث:

ألمانيا 1974، كانت قصة أول ظهور للمنتخب الأسترالي في المونديال، ثلاث مباريات، هزيمتان وتعادل بلا أهداف ووداع مبكر.

وغاب السوكروز عن عالم الكبار في اللعبة حتى جاءت ألمانيا 2006، وآنذاك ضربة جزاء في الوقت القاتل من توتي أنهت المسيرة أمام إيطاليا في الدور الثاني، تكرر الظهور في آخر نسختين للحدث العالمي لكن بوداع في كل مرة من مرحلة المجموعات والآن سيشد الفريق رحاله إلى روسيا بحثا عن كتابة مجد جديد.

وعانت أستراليا قبل الوصول إلى روسيا فانهزمت في عمان أمام الأردن في الدور الأول للتصفيات ثم احتاجت إلى ملحق فاصل وهدف قاتل أمام سوريا ثم الفوز على هندوراس لتتأهل ما استدعى رحيل المدرب إنجي بوستيكوغلو عن منصبه في نوفمبر الماضي .

وتعاقد الاتحاد الأسترالي مع الهولندي فان مارفيك لفترة مؤقتة تشمل الحدث المونديالي وهو الذي سبق له قيادة بلاده إلى وصافة كأس العالم 2010، لكن المهمة ستكون أصعب هذه المرة مع أستراليا، حيث أشار في تصريحات إعلامية إلى أن الهدف الأول له تجاوز الدور الأول للبطولة ليس أكثر.

وأوقعت أستراليا القرعة إلى جانب فرنسا والدنمارك وبيرو وتحضيراتها تعرضت لهزة بالخسارة بالأربعة في شهر مارس أمام ساحل العاج قبل التعادل أمام كولومبيا.

وضمت قائمة فان مارفيك للنهائيات، المخضرم تيم كاهل ابن الـ38 عاما لكن النتائج الإيجابية في الأراضي الروسية ستحتاج أكثر من اللجوء إلى اسم كبير للاعب تألق سابقا ولا يلعب إلا نادرا في فريق للمستوى الثاني في إنجلترا.