.
.
.
.

فالنسيا يسحب أموال برشلونة.. والثاني يتورط باللاعبين

نشر في: آخر تحديث:

اعتاد برشلونة شراء لاعبي فالنسيا في الآونة الأخيرةـ ما أدخل مئات الملايين في حساب النادي الملقب بـ"الخفافيش"، إلا أن آخر صفقتين حظي بهما النادي الكاتالوني لم تلقيا استحسان الجماهير.

وانتشرت شائعات خروج ثنائي برشلونة القادم من فالنسيا، باكو ألكاسير وأندريه غوميش، في الآونة الأخيرة مع بداية فترة الانتقالات الصيفية، وذلك لعدم إثباتهما جدارتهما اللعب للنادي الكاتالوني.

وتعتبر أندية فالنسيا وإشبيلية الإسبانية وأرسنال الإنجليزي أبرز الفرق التي تموّن الـ"بلاوغرانا"، إلا أن لاعبي فالنسيا في الآونة الأخيرة سببوا صداعاً لمشجعي برشلونة، بسبب نجاحهم مع فريق الخفافيش ورداءة مستوياتهم مع برشلونة.

وتعود أشهر انتقالات اللاعبين من فالنسيا وإلى برشلونة إلى موسم 1986 – 1987، عندما ارتدى روبرت فيرنانديز، المدير الرياضي الحالي لبرشلونة، قميص نادي إقليم كاتالونيا الانفصالي، وهي الحال نفسها لجيرارد لوبيز، الذي استقطبه فالنسيا في موسم 1997 – 1998، قادماً من صفوف برشلونة "ب"، لينتقل بعدها إلى بيته الكاتالوني بموسم 2000 - 2001.

فيا عقب انتقاله إلى برشلونة
فيا عقب انتقاله إلى برشلونة

وساهم روبرت فيرنانديز، اللاعب السابق للفريقين، باستقطاب آخر صفقات برشلونة من فالنسيا، الإسباني الشاب باكو ألكاسير، والبرتغالي أندريه غوميش.

وتوقف فالنسيا عن بيع لاعبيه لبرشلونة 10 أعوام من بعد لوبيز، قبل أن يبيع هدافه دافيد فيا "الكواخي" إلى برشلونة بمبلغ 40 مليون يورو، اعتبره أنصار الفريق الأبيض والأسود قليلاً جداً، كونه هداف إسبانيا التاريخي على مستوى المنتخب، كما ساهم مع فريقه الكاتالوني بالفوز بلقبي الدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا وحيد ساهم فيه بتسجيل هدف جميل في مرمى الهولندي فان در سار بنهائي البطولة، و3 ألقاب في كأس السوبر الإسباني، ولقب وحيد في كأس العالم للأندية.

ولا يختلف جوردي ألبا، الظهير الأيسر، واللاعب السابق في مدرسة "لا ماسيا" البرشلونية، كثيراً عن فيا من ناحية الألقاب، فمنذ عودته إلى بيته في عام 2012، حقق معهم 12 لقباً مختلفاً، أبرزها 4 ألقاب دوري إسباني، والعدد نفسه في الكأس، ولقبي سوبر إسباني، ودوري أبطال وحيد ، وكأس عالم للأندية.

فيما بدأ لاعبو فالنسيا المنتقلون إلى برشلونة بالتراجع في الأداء منذ انتقال الفرنسي جيريمي ماتيو في عام 2014، وصولاً إلى الثنائي باكو ألكاسير والبرتغالي أندريه غوميش، اللذين تركا بصمة سيئة جداً للجماهير الكاتالونية، ما جعلها تبدأ معارضة إدارة النادي في كل مرة تخرج إشاعات استقطاب لاعبين من فريق الخفافيش.

وتخلص برشلونة مؤخراً من ظهيره الفرنسي بعد أن انتقل بشكل مجاني إلى سبورتينغ لشبونة الإسباني، فيما ظهرت العديد من الشائعات عن خروج الثنائي ألكاسير وغوميش، إلى أندية أخرى، وتحديداً الأخير الذي يعلّق كل آماله على وكيل أعماله الشهير جورجي مينديز.