.
.
.
.

رونارسون: أيسلندا الصغيرة لا تخشى أحداً في كأس العالم

نشر في: آخر تحديث:

قال رونار رونارسون حارس مرمى أيسلندا إن بلاده ربما تكون بالفعل أصغر دولة متأهلة على الإطلاق إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم لكن التحلي بالروح القتالية سيجعلها لا تخشى أي منافس عند اللعب ضد الأرجنتين ونيجيريا وكرواتيا في روسيا.


وكان رونارسون مشجعا في المدرجات خلال تحية الجماهير الشهيرة، عن طريق التصفيق المتتالي، للاعبي أيسلندا خلال بطولة أوروبا 2016 في فرنسا وقبل الخسارة في دور الثمانية أمام أصحاب الأرض، لكن هذا الصيف سيجلس رونارسون على مقاعد البدلاء كحارس بديل.

وقال الحارس (23 عاماً) لرويترز: بكل تأكيد عقليتنا هي أهم شيء نملكه ونحن لا نخشى أي منافس، وستعتمد مسيرتنا على المباراة الأولى أمام الأرجنتين وكيف
سنؤدي فيها لكن إذا خرجنا بالنقاط الثلاث وحققنا الفوز يمكن لأي شيء أن يحدث لنا.

وسيجلس رونارسون، المحترف في الدنمارك، بديلا للحارس الأساسي هانيس هالدورسون وسيكون ضمن الوجوه الجديدة في تشكيلة بلاده في روسيا.

وواصل: سيكون الأمر صعبا جدا لكننا أظهرنا في فرنسا أننا نستطيع الفوز على أي فريق ويمكننا الفوز على كل الفرق ويمكننا التنافس ضد كل الفرقهذا ما سنفعله.

وحصدت أيسلندا، التي يبلغ تعداد سكانها 340 ألف نسمة، ثمار الاستثمار طويل المدى في المنشآت والتدريب وتأهلت إلى كأس العالم لأول مرة.

ووالد الحارس هو رونار كريستينسون، أكثر لاعبي أيسلندا خوضا للمباريات الدولية والذي خاض مسيرة طويلة شهدت اللعب في السويد والنرويج وبلجيكا قبل العودة إلى أيسلندا في 2007.

وقال رونارسون عن والده إنه حزين أنه لم يحصل على فرصة اللعب في بطولات كبيرة لكن المنتخب الوطني لم يكن على نفس المستوى الحالي عندما كان هو يلعب.

وزاد: لقد ذهبنا معا إلى بطولة أوروبا في فرنسا وتابعناها معا وشاهدنا كل المباريات وكان الأمر مذهلا لكن هذه المرة هو سيجلس في المدرجات يشجعني وربما يشعر ببعض الانزعاج لأن أنا وليس هو الموجود في التشكيلة.

وأكد رونارسون أنه يتوقع استمرار اعتماد أيسلندا على القوة والتدخلات البدنية لأنها كانت وراء الوصول إلى النهائيات. وأتبع: أسلوبنا مباشر جدا، نحن لا نصنع الكثير من الفرص عندما لا نكون في حاجة إلى ذلك، وفي المقابل نجعل الفرق الأخرى ترتكب الأخطاء ونحن نستغل الفرص التي تسنح لنا.

ويدين رونارسون بمستواه الفني الحالي في قضاء خمس سنوات في بلجيكا، عندما كان والده يلعب في صفوف لوكيرين، لكن ذلك لم يؤثر على روحه القتالية مع بلاده.

وقال رونارسون: في كل مرة أدخل فيها الملعب أكون مثل المقاتل وسأقدم كل ما أملك.