.
.
.
.

بلاتر يسترجع قصة بلاتيني وقطر.. ويسوق لكتابه الجديد

نشر في: آخر تحديث:

استغل السويسري جوزيف بلاتر، رئيس فيفا السابق، كشف صحيفة "صنداي تايمز" عن استغلال قطر لبعض الأشخاص المؤثرين للتأثير على ملفات بلدانهم، وأكد مجدداً أن قطر لم تكن لتفز بتنظيم مونديال 2022 لولا تدخل نيكولا ساركوزي رئيس فرنسا السابق.

ويقضي بلاتر عقوبة الحرمان من العمل الرياضي بعد عاضفة اجتثاث الفساد في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والتي كانت في مايو 2015، وتحديداً عقب فوزه بولاية جديدة.

وكتب بلاتر عبر حسابه على "تويتر": الحقيقة أن قطر فازت بعد تدخل نيكولا ساركوزي رئيس فرنسا السابق، وإيعازه لميشيل بلاتيني نائب رئيس فيفا السابق بالتصويت لمصلحة قطر بدلاً من الولايات المتحدة الأميركية. قبل أن يضيف: المزيد من المعلومات ستجدونها في كتابي "Ma verité".

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يشير فيها الثمانيني السويسري إلى تدخلات سياسية حولت مسار التصويت لمصلحة قطر في ديسمبر 2010،ـ بل إنه تحدث إلى القناة الرابعة البريطانية خلال كأس العالم الماضية قائلاً: عندما يموت عامل في أحد الاستادات يقولون بلاتر هو المسؤول، أنا ليست لي علاقة، العامل حضر إلى تلك البلد بحثاً عن فرصة أفضل، وهذا شأن يتعلق بالدولة ذاتها وليس الاتحاد الدولي لكرة القدم.. لماذا ذهب كأس العالم 2022 إلى قطر؟! هذا حصل بسبب التدخلات السياسية التي حولت مسار التصويت.

وفي يونيو من العام الماضي، فجر جوزيف مفاجأة كبيرة عندما اتهم ساركوزي وبلاتيني بتغيير صوت فرنسا لمصلحة قطر، وقال في لقاء مع الصحافي الإنجليزي ديفيد كون: بلاتيني هو الملام على ما حدث بعدما سحب الأصوات من الولايات المتحدة الأميركية ومنحها إلى قطر، كان يتمتع بعلاقة جيدة مع ساركوزي، واستطاع قلب الطاولة لصالح قطر، ولم أكن مقتنعاً بأحقية قطر بالتنظيم، لكنني وثقت ببلاتيني الذي أكد لي أكثر من مرة أنه سيحدد تصويته بناء على ما يراه مناسباً.

وزاد: أعرف أن هناك بعض المخالفات في بيع حقوق النقل التلفزيوني وخلافه، لكن لم أتصور أن يصل الأمر إلى شراء أصوات من أجل تنظيم المونديال، ساركوزي غيّر كل شيء، لقد طلب من بلاتيني البحث عن مصالح فرنسا والتصويت مع زملائه لمصلحة الملف القطري.