.
.
.
.

دياز.. رجل "الاستقالات" لم يعرف الإقالة إلا في السعودية

نشر في: آخر تحديث:

لم يعرف "البيلادو" رامون دياز ترك مهمته التدريبية قسراً طوال 23 عاماً قاد فيها عدة فرق في أميركا الجنوبية وكان دائماً يرحل من تلقاء نفسه، إلا أن تلك القاعدة التي سار عليها مهاجم الأرجنتين السابق كسرت في السعودية خلال 7 أشهر فقط بعدما أقيل من منصبه مرتين.

وأعلنت إدارة اتحاد جدة يوم السبت إقالة رامون دياز من منصبه عقب الخسارة الثقيلة أمام القادسية بثلاثية لا رد لها في ثاني جولات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وهي الإقالة الثانية في مسيرته التدريبية بعدما فعلت إدارة الهلال المثل في شهر فبراير الماضي، وتحديداً عقب الخسارة أمام استقلال طهران في دوري أبطال آسيا.

وبدأ "البيلادو" وتعني الأصلع باللغة الإسبانية مسيرته التدريبية عام 1995 رفقة ناديه السابق ريفير بليت، واستمر معه حتى 2000، وبعد تحقيق 4 ألقاب محلية وبطولتي كوبا ليبرتادوريس وسوبر كوبا قرر الابتعاد في عزلة اختياريه كما فعل بيب غوارديولا عقب تدريب برشلونة، وغاب لمدة عام واحد، وحينها تراجع ريفير كثيراً قبل أن يعود رامون قائلاً في حديث شهير: شكراً لكل من حرص على عودتي، الآن سنشحن بطارياتنا سوياً.

وفي عام 2002 وبعد تحقيق لقب الدوري الأرجنتيني قرر دياز عدم التجديد مع نادي الأثرياء كما يطلق عليه في بوينوس أيرس بحثاً عن تحدٍ جديد.

واختار دياز فريق سان لورينزو في الأرجنتين، وبعد موسم واحد حقق معه لقب الدوري الأرجنتيني في موسم 2007-2008، وانتقل بعدها إلى تدريب كلوب أميركا المكسيكي في صيف 2008 لكنه استقال مبكراً وتحديداً بعد بضعة أشهر بسبب ما أسماه "طريقة العمل غير المناسبة له"، بينما يقول المكسيكيون إنهم من أقال نجم الأرجنتين السابق، لكن ذلك الأمر لم يتم تأكيده وبقي مجرد تسريبات عبر وسائل الإعلام.

وعاد دياز من جديد إلى سان لورينزو ولكن المدرب الأرجنتيني اتخذ قراراً بالاستقالة عقب خسارة فريقه أمام تيغري بهدف، معتبراً أن فريقه كان يحب القتال لكنه لم يفعل ذلك مؤخراً، وبالتالي اتخذ قرار الاستقالة.

وفي 2011 اختارت إدارة إندبندينتي رامون دياز لتدريب فريقها عقب فترة قصيرة من استقالته من تدريب سان لورينزو لكنه تعرض إلى 4 خسائر متتالية وهو ما دفعه إلى الاستقالة من منصبه مجدداً.

وعاد دياز إلى ريفر بليت في عام 2012 وحقق معه العديد من الإنجازات، لكنه وبشكل مفاجئ أعلن استقالته من منصبه عقب ذلك التاريخ بعامين، قائلاً: حققت كل شيء مع ريفير بليت ولم أعد أملك أكثر من ذلك.

وانتقل دياز إلى منتخب باراغواي في محطته اللاتينية الأخيرة، واستلم تدريبه بين عامي 2014 و2016، ومن جديد أعلن استقالته من منصبه كمدرب لمنتخب باراغواي عقب الفشل في بطولة كوبا أميركا المئوية التي أقيمت في أميركا.