.
.
.
.

نظرية المؤامرة تلاحق علاقة صلاح وماني في ليفربول

نشر في: آخر تحديث:

تراجع تهديفي يعاني منه محمد صلاح في الموسم الحالي فتح الباب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر لترجيح "نظرية المؤامرة" والضحية زميل صلاح في ليفربول ساديو ماني، الذي لاحقته التعليقات المسيئة على صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي واتهامات بالغيرة والأنانية، وهو سلوك يعتبره أستاذ علم الاجتماع خالد عبد الفتاح أمرا يتعدى مسألة تراجع مستوى صلاح من الناحية الفنية.

وقدم النجم البالغ 26 عامًا أداءً لافتًا في موسمه الأول مع ليفربول، 2017-2018، إذ سجل 44 هدفًا في مختلف المسابقات بينها 10 في مسابقة دوري الأبطال، وحل هدافًا للدوري الإنجليزي بـ32 هدفًا، وهو رقم قياسي لبطولة محلية من 38 مرحلة.

إلا أن صلاح اكتفى حتى الآن في المراحل الخمس الأولى من الدوري الإنجليزي، بتسجيل هدفين، ولم يسجل أيضاً في المباراة الأولى لفريقه في دوري أبطال أوروبا ضد باريس سان جيرمان الثلاثاء بل كانت الأنظار على ردة فعله بعد إحراز زميله فيرمينو لهدف الفوز في شباك باريس سان جيرمان والتي التقطتها عدسات الكاميرات فكان لها نصيب أيضا من الجدل لدى متابعيه في مصر.

وتتضح مشاعر متضاربة بين جماهير الريدز حول ما يمر به صلاح في الدوري الإنجليزي ومسابقة دوري الأبطال الأوروبي ولتطلق رابطة مشجعي ليفربول في مصر مبادرة لإرسال صور إيجابية من الجمهور المصري إلى السنغالي ماني على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.

وتفصل أيام قليلة عن إعلان ترتيب صلاح في جائزة أفضل لاعب في العالم التي ينافس على لقبها مع مودريتش ورونالدو لعل فيها أمرا يرفع من روحه المعنوية ويعيد له بعضا من التألق في الميدان تاركا خلفه تعليقات الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي بخيرها وشرها.