.
.
.
.

أنشيلوتي يعزي نفسه قبل مواجهة ليفربول في أبطال أوروبا

نشر في: آخر تحديث:

لا شك أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي سيستعيد العديد من الذكريات عندما يقود نابولي الإيطالي في مواجهة ليفربول الإنجليزي بمباراة الفريقين المقررة يوم الأربعاء ضمن الجولة الثانية من مباريات دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا، حيث سبق لأنشيلوتي أن اصطدم مع ليفربول مرتين في النهائي.

وخسر ميلان الإيطالي تحت قيادة أنشيلوتي، واحدة من أبرز المواجهات النهائية بالبطولة، أمام ليفربول عام 2005، حيث حول ليفربول تأخره بثلاثة أهداف أمام ميلان إلى التعادل 3- 3، ثم حسم الفريق الإنجليزي اللقب لصالحه بضربات الجزاء الترجيحية.

وبعدها بعامين، ثأر ميلان لتلك الهزيمة حيث تغلب على ليفربول 2 - 1 في نهائي البطولة نفسها، ليتوج بطلا لأوروبا للمرة السابعة في تاريخه.

وكان ذلك هو اللقب الأوروبي الثاني لأنشيلوتي خلال مسيرته التدريبية، ثم جاء اللقب الثالث مع ريال مدريد الإسباني في 2014، علما بأنه اعتلى منصة التتويج بالكأس الأوروبية التي حلت مكانها دوري أبطال أوروبا مرتين في 1989 و1990 عندما كان لاعب خط وسط بفريق ميلان.

وبلهجة هادئة وبهجة على الوجه، تحدث أنشيلوتي مطلع هذا الأسبوع عن ذكريات التتويج الأوروبي الأول في مسيرته التدريبية مع ميلان عندما قاده للفوز بضربات الجزاء الترجيحية على يوفنتوس، وجاء ذلك عقب المباراة التي فاز فيها يوفنتوس على نابولي 3 - 1 يوم السبت في الدوري الإيطالي.

وعن شعوره إزاء الإساءات التي وجهتها الجماهير خلال المباراة، قال أنشيلوتي: سأعزي نفسي فقط بتذكر مباراة التتويج بدوري الأبطال عام 2003، لم أنشغل كثيرا بالهتافات التي وجهت لي، وإنما انزعجت للغاية بالهتافات التي وجهت ضد نابولي.

ويقضي أنشيلوتي (59 عاما) موسمه الأول في منصب المدير الفني لفريق نابولي، وذلك بعد أن أقيل قبل عام واحد من تدريب بايرن ميونخ، الذي سبق وقاده للقب الدوري الألماني عام 2017.

وقرر أوريليو دي لاورينتيس رئيس نادي نابولي، تعيين أنشيلوتي أملا في البناء على ما حققه المدير الفني السابق ماوريسيو ساري، الذي قاد الفريق للمركز الثاني في الدوري بالموسم الماضي، قبل أن ينتقل لتدريب تشيلسي الإنجليزي الذي حقق بداية قوية هذا الموسم.

كذلك ستنعش مباراة نابولي وليفربول، ذكريات لدى الألماني يورغن كلوب المدير الفني لليفربول، والذي سبق أن قاد بوروسيا دورتموند الألماني في عام 2014 أمام نابولي في دور المجموعات بالبطولة الأوروبية، حيث خسر دورتموند ذهابا خارج أرضه 1 - 2 ثم فاز إيابا 3 - 1.

وبعدها، اصطدم كلوب مع أنشيلوتي الذي كان مدربا لريال مدريد حينها، في دور الثمانية، وفاز الريال بنتيجة إجمالية 3 - 2.

كذلك ستعيد المواجهة أمام نابولي بعض الذكريات للبرازيلي أليسون حارس مرمى ليفربول وزميله النجم المصري محمد صلاح مهام الفريق، حيث لعبا من قبل لفريق روما الإيطالي.

ويتطلع نابولي إلى الاستفادة من الدعم الجماهيري لتحقيق نتيجة إيجابية واستعادة التوازن بعد الهزيمة أمام يوفنتوس، والتي وسعت الفارق الذي يتفوق به يوفنتوس على نابولي إلى ست نقاط، وكان نابولي قد استهل مشواره في البطولة الأوروبية بالتعادل السلبي مع ريد ستار الصربي، على ملعب الأخير.

أما ليفربول، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز ، والذي استهل مشواره في دوري الأبطال بانتصار مثير على باريس سان جيرمان الفرنسي 3 - 2، فيتطلع إلى نتيجة إيجابية تعزز انطلاقته وكذلك ثقة لاعبيه قبل المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي يوم الأحد المقبل في الدوري الممتاز.