.
.
.
.

لوبيتيغي ينفجر في وجه الصحافيين.. ويقول: لم أغرق بعد

نشر في: آخر تحديث:

أكد غولين لوبيتيغي، المدير الفني لنادي ريال مدريد، يوم الاثنين، أنه لم يغرق بعد رغم الموقف العصيب الذي يمر به حاليا، مشددا على أن فريقه لديه وقت كاف لكي يخرج من كبوته الراهنة.

وقال لوبيتيغي في مؤتمر صحافي عقده يوم الاثنين على هامش مباراة ريال مدريد يوم الثلاثاء أمام فيكتوريا بلزن التشيكي في بطولة دوري أبطال أوروبا: أقضي اليوم تلو الآخر بشكل طبيعي كما هي العادة دائما، إذا كنتم ترغبون في رؤية مدرب غارق فلا تنظروا إلى هنا.

وعلى الأرجح كان يوم الاثنين أصعب أيام المدرب السابق للمنتخب الإسباني على الإطلاق منذ توليه المهمة الفنية لريال مدريد، فلم يسأله أحد من الصحافيين تقريبا عن منافس فريقه يوم في دوري أبطال أوروبا، ولكنهم سألوه عن مستقبله الغامض كمدرب للنادي الملكي.

ورد لوبيتيغي على سؤال أحد الصحافيين بشأن حالته المعنوية قائلا: ما أشعر به هو أنه أمامنا مباراة تحفزنا لأقصى درجة وسنخوضها بكل شغف وطاقة، وأشار إلى أن فريقه يتمتع بالحالة المعنوية المعتادة له قبل أي مباراة في بطولة دوري أبطال أوروبا، التي وصفها بأنها بطولة ترتبط ارتباطا وثيقا بتاريخ النادي الإسباني.

ونفى لوبيتيغي بكل قوة كل الشائعات التي تؤكد أنه بات قريبا من الرحيل من منصبه بعد أن فشل في تحقيق أي فوز مع ريال مدريد خلال المباريات الخمس الأخيرة، منها ثلاث مباريات متتالية تجرع فيها الخسارة، وأضاف المدرب الإسباني قائلا: ما تعلمته في هذا النادي هو الكفاح وأنا مؤمن بهذا إيمانا كاملا وسوف نكافح من أجل تغيير هذا الموقف الذي لا يعد الأفضل، ولكن لدينا الوقت الكافي لتغييره، سنكافح من أجل من تقديم أفضل مباراة يوم الثلاثاء أمام فريق نحترمه.

واستشاط لوبيتيغي غضبا بعد أن طرح عليه بعض الحاضرين مرة أخرى سؤالا بشأن مستقبله مع ريال مدريد إذا أخفق في تحقيق الفوز، حيث قال له بعضهم: هل تعتقد أنك تخاطر بمنصبك غدا؟ ورد المدرب الإسباني على هذا السؤال غاضبا، حيث قال: ما قمت به هو تحليل أداء المنافس والتفكير في مباراة يوم الثلاثاء، لا أنظر إلى ما هو أبعد من هذا المشهد، لدينا مباراة في دوري الأبطال وهذا الفريق لا يزال حيا.

وأوضح أنه يرى لاعبي فريقه أقوياء وأبطالا، واستطرد قائلا: اللحظات السيئة ستمر، نحن نتطلع بقوة إلى تقديم مباراة جيدة، سنعمل ونكافح وسنتدرب من أجل هذا الفريق الذي دلل على جودته.