مبابي انتقد عنصرية باريس سان جيرمان قبل 7 أعوام
ظهر النجم الفرنسي كيليان مبابي في مقطع مرئي قديم وهو يقول بأن "أساطير كرة القدم في أنحاء العالم يعودون إما لأصول عربية أو أفريقية عدا إيريك كانتونا وميشيل بلاتيني ومن مثلهم" في خضم الأخبار التي أمدت بأن نادي باريس سان جيرمان اعتمد أسلوباً عنصرياً في استكشافه للمواهب الشابة بين عامي 2013 و2018.
وانتشرت يوم الخميس أنباء تؤكد بأن نادي العاصمة الفرنسية، كان يعتمد سياسة تعاقد مع المواهب مبنية على التمييز والنواحي العرقية تحديدا بين عامي 2013 و2018، حيث كان يعد النادي بيانات تعتمد على التصنيف العرقي وتم تقسيمها إلى 4 أصناف أو أعراق، حيث كان الأول هو العرق الفرنسي أو "القوقازي"، والمغرب العربي في التصنيف الثاني، والكاريبي ثالثاً، فيما احتلت البشرة السمراء التصنيف الأخير في هذه البيانات.
وتعقيبا على ذلك، قال فورنييه، الكشاف الذي يعمل مع باريس سان جيرمان بأن الممارسات العنصرية التي كان يقوم عليها النادي، كانت جلية، وأكد في تصريح لـ "ميديا بارت": يجب عليك أن تقول بأن اللاعب أبيض "لون البشرة" وليس فرنسيا أو إلى ذلك، لأن لم يرغب باريس سان جيرمان بالتوقيع مع أي لاعب مولود في أفريقيا، وكان يوصي بأن يكون اللاعب فرنسيا. فقد طلبت من النادي التعاقد في 2013 مع اللاعب غبوهو، وكتبت في الخانة "أسود أفريقي" على ورقة النادي، و انضم اللاعب المولود في كوت ديفوار، إلى نادي رين الفرنسي بعدها، ولعب مع المنتخب الفرنسي للشباب.
وفي المقطع المرئي الذي تم تصويره في عام 2011، يظهر عدد من اللاعبين الناشئين وهم يعبرون عن آرائهم تجاه العنصرية في أسلوب النادي الباريسي، حيث قال الأول "هذه عنصرية، فالمنتخب الفرنسي مليء بالعرب والأفارقة" قبل أن يأت زميل له ويقول "إن قمنا بإبعاد العرب وذوي البشرة السوداء فإن المنتخب الفرنسي سيكون لا شيء، سينتهي حتما"، ليأتي دور كيليان مبابي، الفائز بكأس العالم 2018، أفضل لاعب شاب في البطولة نفسها، وهو يقول "دائما ما كان أفضل اللاعبين إما عرباً أو أفارقة، عدا بلاتيني وكانتونا ومن مثلهم".