.
.
.
.

بوكيتينو يرفض التعليق على أخبار انتقاله لتدريب يونايتد

نشر في: آخر تحديث:

رفض ماوريسيو بوكيتينو المدرب الأرجنتيني لفريق توتنهام الإنجليزي التعليق على احتمال خلافته البرتغالي جوزيه مورينيو المقال من تدريب مانشستر يونايتد، مؤكدا أنه يركز جهوده على فريقه الحالي.

ورشحت مكاتب المراهنات مدرب توتنهام بوكيتينو لخلافة مورينيو في أولد ترافورد بعد إعلان الشياطين الحمر اليوم إقالة البرتغالي (55 عاماً) بعد أسوأ انطلاقة محلية للفريق منذ العام 1990.

وأعلن يونايتد أنه سيعين قريبا مدربا مؤقتا يتولى قيادة الفريق حتى نهاية الموسم الحالي، وينتظر الموسم المقبل لتعيين مدرب دائم.

ومن شأن ذلك منح إدارة الشياطين الحمر الوقت الكافي لإغراء بوكيتينو (46 عاماً) لمغادرة توتنهام، الفريق الذي يدربه منذ 2014، واكتسب معه صيتا كواحد من ألمع المدربين الشبان في أوروبا.

وقاد بوكيتينو فريقه إلى المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز في ختام الموسم الماضي، وأوصله هذا الموسم إلى الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا، حيث سيواجه بوروسيا دورتموند متصدر ترتيب الدوري الألماني.

وفي مؤتمر صحافي عشية مباراة ضد أرسنال في الدور ربع النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، قال بوكيتينو: بعد حوالي خمسة أعوام، ثمة الكثير من الشائعات حول منصبي كمدرب مع توتنهام لا أستطيع الإجابة عن هذا النوع من الأسئلة لأن الشائعات تحدث، فقط أريد أن أبذل قصارى جهدي مع فريقي الحالي.

ورغم أن بوكيتينو لم يحرز لقبا مع توتنهام، إلا أنه نجح في تشكيل مجموعة ناجحة من اللاعبين الشبان، وأبرم تعاقدات ذكية رغم محدودية نشاط إدارة فريقه في سوق الانتقالات لاسيما في الصيف الماضي.

ويعد التزامه اللعب بخطط هجومية وبناء علاقة صداقة مع لاعبيه، تناقضا صارخا مع شخصية مورينيو الذي يعتمد بدوره أساليب تكتيكية دفاعية.

ورفض بوكيتينو التعليق على أسباب إقالة مورينيو، مقرا بأنه يشعر بالأسف لرؤية صديقه يبعد بعد موسمين ونصف موسم في منصبه.

وقال بداية، أود أن أعرب عن أطيب تمنياتي له. أشعر بالأسف الشديد تجاهه. لدي علاقة جيدة جداً مع جوزيه، هو صديق جيد وهذه أنباء مؤسفة. ليس من شأني ما حدث في ناد آخر.