.
.
.
.

وودلاند.. ولد بأبوظبي ويدافع عن قميص الفلبين في آسيا

نشر في: آخر تحديث:

يعود الفلبيني لوك وودلاند إلى الإمارات مجددا، وذلك للمشاركة في كأس آسيا التي تنطلق في الخامس من يناير وتستمر لغاية الأول من فبراير، ليسجل المشاركة الأولى لمنتخب بلاده في النهائيات الآسيوية بعد تأهل تاريخي.

ويحمل المدافع الفلبيني عشقاً خاصة لدولة الإمارات، حيث ولد في العاصمة أبوظبي 21 يونيو 1995، لأب إنجليزي وأم فلبينية، لكنه انتقل إلى ليفربول عندما كان يبلغ من العمر عامين، إلا أنه لم ينقطع عن الإمارات وظل يزور أبوظبي ودبي باستمرار.

ويضع صاحب "23 عاما" علم الإمارات إلى جانب بريطانيا والفلبين في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، كما ينشر صوره الخاصة في دبي بشكل متواصل على "إنستغرام"، وحرص على تهنئة الإمارات بالعيد الوطني.

وانضم وودلاند إلى فريق بولتون واندرارز في سن الثامنة، وحاز على لقب أفضل لاعب في العام مرتين، وتم منحه منحة دراسية بعمر 15 سنة لمدة سنتين، ثم انضم إلى نادي نادي أولدهام أثليتيك في دوري الدرجة الأولى على سبيل الإعارة، وانتقل إلى عدة أندية إنجليزية قبل أن ينتقل في العام الحالي إلى الدوري التايلاندي.

ولعب وودلاند مع منتخبات إنجلترا تحت 16 و17 و18 عاما، قبل التحاقه بقائمة المنتخب الفلبيني في 2015، وشارك في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2018.

وزاد اهتمام اتحاد الكرة الفلبيني باللعبة مؤخرا، حيث تعد الفلبين من الدول القوية في قارة آسيا على مستوى كرة السلة، لكنها أخذت خطوات متقدمة نحو اللعبة الأكثر شعبية، ويتواجد في المجموعة الثالثة في النهائيات رفقة منتخب قيرغستان والمنتخب الصيني وكوريا الجنوبية.

وركز اتحاد القدم على استدعاء اللاعبين المتواجدين في الخارج والذين تعود جذورهم إلى الفلبين، وعمل بحث متواصل للوصول إلى أكبر عدد ممكن، لكن المنتخب الفلبيني يفقد جهود حارسه نيل إثريدج لاعب كارديف بعدما اعتذر للمنتخب لحاجة ناديه بالتواجد معه.

وسيعتمد المنتخب الملقب بـ"الكلاب الضالة" على 15 لاعباً تعود جذورهم إلى جنسيات مختلفة، ويرتبطون بالفلبين عن طريق الأم، ويتقدمهم وودلاند، إلى جانب الحارسين فالكيسغارد الذي ولد في الدنمارك لأب دنماركي وأم فلبينية، وذات الأمر متعلق بـ كيفن راي ميندوزا هانسن الذي يلعب في الدوري الدنماركي الممتاز.

وفي خط الدفاع تعود أصول كارلوس ألبرتو مارتينيز إلى أب إسباني وأم فلبينية، وولد في مدينة بويرتو دي سانتا بإسبانيا، فيما ولد ستيفان بالا في النمسا من أب هنغاري وأم فلبينية، مما جعله مؤهلا لتمثيل النمسا أو المجر أو الفلبين، واختار النمسا في البداية على مستوى المراحل السنية قبل أن يلتحق بمنتخب بلاده الأم.

ويتواجد في قائمة الفلبين أيضا، مدافع يرتبط بجذور يابانية، حيث ولد ساتو في مدينة دافاو بالفلبين لأم فلبينية لكن والده ياباني، بينما سعى المدافع الآخر سيلفا جاهدا للتواجد مع منتخب الفلبين بالرغم من أن والديه من إسبانيا، لكنه استفاد من جذور والدة أبيه الفلبينية، وذهب إلى مانيلا للحصول على المستندات.

وفي خط الوسط يتواجد مولدرز الذي ولد في أمستردام الهولندية من أب هولندي ووالدة فلبينية، وتعود أصول زميله في ذات المركز "مايك" إلى أب ألماني وأم فلبينية أيضا، فيما اختار شروك المنتخب الفلبيني بالرغم من أنه لعب لألمانيا في المراحل السنية، وهو ابن لأب ألماني وأم فلبينية، وذات الأمر مرتبط بزميله جون باتريك الذي ولد من أب ألماني وأم فلبينية.

ويرجع أصل ميغيل تانتون، لاعب خط وسط، إلى أب أميركي وأم فلبينية، وولد في كاليفورنيا بالولايات المتحدة في 1989، وفي خط المقدمة يوجد ثلاثة لاعبين من جذور مختلفة، يتقدمهم باتينيو الذي ولد في مدريد من أب إسباني وأم فلبينية، ومعه رامزي من أب اسكتلندي وأم فلبينية وولد في سيدني الأسترالية، والمهاجم الثالث يونجهاز الذي تعود جذوره إلى أب إنجليزي وأم فلبينية.