مانشستر يونايتد..تأسس في محطة قطارات وأصبح زعيم إنجلترا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قرر عمال محطة قطارات في مانشستر في إحدى ليالي فبراير الباردة شمال إنجلترا في عام 1878 تأسيس نادي كرة قدم، وقرروا تسميته نويتن هيث سكة حديد لانكشاير ويوركشاير، قبل اختصاره إلى نويتن هيث فقط، وبعد أعوام وتحديدا في عام 1902 واجه النادي الإفلاس إلا أن جون هنري أنقذ النادي ودفع الديون وغير الاسم إلى مانشستر يونايتد.

واستمر هنري في رئاسة النادي، إلا أن وفاته عام 1927 دفعت النادي مجددا نحو هاوية الإفلاس ليتقدم جايمس غيبسون كمنقذ لفريق المدينة الصناعية ويستحوذ عليه مقابل ألفي باوند وبعد وفاته بثلاث سنوات، أصبحت الملكية لليليان، زوجة غيبسون.
ويعد شهر فبراير شاهدا لتحولات في تاريخ مانشستر يونايتد، ففي هذا الشهر من عام 1951 سقطت طائرة كانت تقل فريق مانشستر يونايتد قادما من ميونخ، ولقي خلالها 23 شخصاً حتفهم، ليظهر في الصورة لويس إدواردز صديقُ مات بوزبي مدرب مانشستر حينها وينجح في الحصول على ما يصل إلى 54 بالمئة من أسهم النادي، قبل أن يشتري حصة إضافية من ابن جون هنري، والتي منحته الأغلبية.

وكان عام 1971 حاسما في تاريخ ملكية مانشستر يونايتد، بعدما استحوذ مارتن ابن لويس إدواردز على ما تبقى من الأسهم، ليصبح الأخير متحكما في مفاصل النادي.

ولم يتخل إدواردز عن حصته في ملكية مانشستر يونايتد، رغم العروض الكبيرة التي تحصّل عليها، حتى عام 1989، حين ظهر مايكل نيوتن، لاعب كرة القدم المغمور ورجلُ الأعمال الناجح، عندما حاول السيطرة على النادي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، إلا أن ذلك لم يحدث ودخل بدلا من ذلك في مجلس الإدارة.

وفي عام 1991، تم طرح أسهم مانشستر يونايتد في سوق الأسهم، وجمع قرابة 7 ملايين جنيه إسترليني، قبل أن يحاول روبرت موردوخ إمبراطور الإعلام في نهاية التسعينات الاستحواذ على النادي، ومع بدء المفاوضات لشراء مانشستر يونايتد بدأت حملة قومية في بريطانيا شارك فيها سياسيون وبرلمانيون وإعلاميون وهيئات غير حكومية ضد الصفقة وضد الثري الأسترالي ما أدى إلى توقفها.

وبدأت المشكلات تحاصر النادي الملقب بالشياطين الحمر مع مطلع الألفية الجديدة، جيث جمعت المشكلات السير أليكس فيرغسون مدير الفريق وشريكيه جون ماغنير ومكمانوس في سباقات الخيول، واللذين أصبحا تدريجيا غالبية المساهمين، ليحاول الأخيران إقصاء المدرب الأسطورة ولكن ذلك لم يحدث في نهاية الأمر.

وفي صيف عام 2005، دخل يونايتد عصرا جديدا، عندما اشترى مالكوم غليزر حصة تصل إلى 29 بالمئة من أسهم النادي والتي كان يملكها ماغنر ومكمانوس، وحدث ذلك رغم اعتراضات الجماهير وعشاق النادي، وبحكم أغلبيته أخرج غليزر النادي من البورصة بعد عام واحد وانفرد بإدارته قبل طرحه مجددا لتكون عائلة غليزر المالك الأكبر للنادي الإنجليزي طيلة السنوات الـ14 الماضية والتي قادته للنجاح التاريخي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.