.
.
.
.

سيتي يتفوق على توتنهام.. ويونايتد يسعى لفك عقدة برشلونة

نشر في: آخر تحديث:

يعيش مانشستر سيتي بين رقمين أحدهما سلبي والآخر إيجابي، فالسلبي للاعبي غوارديولا هو أن التاريخ يقول بأن الفريق يخسر المواجهات القارية عندما يلتقي فرقا من بلاده.

بداية مع ما حدث أمام تشيلسي في نصف نهائي أبطال الكؤوس لموسم 1970 – 1971، وضد ليفربول في الموسم الماضي في ربع نهائي دوري الأبطال بخسارته ذهابا وإيابا، أما الرقم الإيجابي فهو أن آخر 3 مباريات أمام توتنهام فاز فيها سيتي في مسابقة الدوري الإنجليزي.

وسجل ليونيل ميسي، لاعب برشلونة، 22 هدفا في مرمى أندية إنجليزية في دوري الأبطال فيما يعاني مانشستر يونايتد أمام الفريق الكتالوني، محققا فوزا وحيدا مقابل 4 تعادلات و3 هزائم، اثنتان من تلك الهزائم جاءتا في نهائي 2009 و2011 أمام برشلونة.

سيحاول أولي غونار سولشاير، مدرب مانشستر يونايتد الحالي ولاعبه السابق، في موقعة الكامب نو إعادة الانتصار التاريخي في نهائي 1999 عندما سجل الشياطين الحمر هدفين في الوقت القاتل ورفعوا الكأس ذات الأذنين.

ويتسلح نادي ليفربول برقم متميز أمام بورتو، ففي ست مباريات لم يتذوق النادي الإنجليزي طعم أي خسارة أمام منافسه بستة انتصارات وستة تعادلات، وهز الريدز شباك بطل عام 1987 في 12 مناسبة مقابل هدفين في مرماهم، وآخر المواجهات كان في ثمن نهائي الموسم الماضي بانتصار ليفربول بالخمسة في معقل النادي البرتغالي.

وحسم يوفنتوس آخر 4 مباريات واجه فيها أياكس في مسابقة دوري الأبطال، لكن الرقم الأبرز جاء في المباراة التي سبقت تلك الأربع، ففي نهائي 1996 التي حملت ركلات الترجيح كانت فرحة آخر لقب تشامبيونز ليغ لبطل إيطاليا على حساب الهولنديين.