.
.
.
.

ملاعب قطر.. الأقل والأصغر مونديالياً منذ 1978

نشر في: آخر تحديث:

تعهدت قطر منذ أن قدمت ملفها لاستضافة كأس العالم 2022، بتقديم نسخة استثنائية من البطولة الكروية الأهم في العالم.

وقالت قطر في ملفها إنها ستقيم البطولة على 12 ملعبا قبل أن تقلصها كما نشر على موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، لتكتفي بإنشاء وترميم ثمانية ملاعب فقط لاستضافة البطولة، ويعتبر العدد الأقل في تاريخ البطولة منذ مونديال الأرجنتين 1978 الذي أقيم على ستة ملاعب بمشاركة 16 منتخبا، كما أن الملاعب الثمانية هو العدد ذاته الذي احتضن مباريات مونديال 1966 في إنجلترا.

واستضافت إسبانيا في 1982 المونديال على 17 ملعبا بمشاركة 24 منتخبا، خاضوا 52 مباراة، أما المكسيك التي حلت بدلا من كولومبيا فاستضافت مونديال 1986 على 12 ملعبا، وهو ذات العدد من الملاعب الذي احتضنت عليه إيطاليا المونديال عام 1990.

وكان مونديال أميركا 1994 الأخير الذي يقام بنظام 24 منتخبا، وحددت له أميركا تسعة ملاعب ليرتفع العدد من جديد إلى عشرة ملاعب في فرنسا التي احتضنت المونديال عام 1998، وهي النسخة الأولى بمشاركة 32 منتخبا، وشهدت الملاعب العشرة إقامة 64 لقاء كرقم قياسي حينها.

وأقيم المونديال الأول في آسيا بين كوريا الجنوبية واليابان في 2002، وأقيمت المسابقة على عشرين ملعبا في عشرين مدينة ليس من بينها طوكيو، قبل أن تستضيف ألمانيا كأس العالم في 2006 على 12 ملعبا.

ونجحت جنوب إفريقيا في استضافة الحدث في 2010، وحُددت ثلاث عشرة مدينة لاستضافة المسابقة، إلا أنها قلصت العدد إلى عشرة ملاعب في ألفين وستة، أما البرازيل التي احتضنت مونديال 2014، فأقامته على 12 ملعبا، منها استاد "ماراكانا"الذي كان شاهدا على نكسة السامبا في مونديال 1950.

وأقيم المونديال الأخير في روسيا 2018 على 12 ملعبا. في 11 مدينة احتضنت المباريات الـ64 للبطولة.

وتجدر الإشارة إلى أن ملاعب قطر الثمانية ليست كبيرة من حيث الحضور الجماهيري، حيث إن خمسة من هذه الملاعب لا تسع أكثر من أربعين ألف متفرج، وهي السعة الأقل من معدل الحضور الجماهيري في المونديال الماضي، إذ بلغ أكثر من سبعة وأربعين ألفا لكل مباراة، ما يعني أن الاستثنائي في البطولة التي تعد بها قطر ربما يكون أنها الأقل في السنوات الماضية.