.
.
.
.

فشل باريس سان جيرمان يثير شكوك قطر

نشر في: آخر تحديث:

كشفت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن ناصر الخليفي، مالك نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بات متأثراً من الفشل الرياضي المتكرر، والانتقادات التي تتكرر بشكل سيئ ضده، وأنه يعتبرها غير عادلة ومسيئة لصورته.

ودخلت الشكوك في قطر، بعد مرور 8 أعوام على باريس سان جيرمان، بسبب كثرة الإخفاقات في دوري أبطال أوروبا، ولأن الوسائل الإعلامية المالية باتت تثير الشكوك لدرجة أنه لا يستبعد فك الارتباط، أو أن يحدث انخفاض كبير في تمويل النادي.

ولم يكن ضجر القطريين من الخسارة في كأس فرنسا أمام رين يوم السبت الماضي، أو في بطولة الدوري أمام مونبيلييه يوم الثلاثاء، فالقطريون شديدو الحساسية ومثار سخرية للانتقادات التي يتلقونها في فرنسا التي باتت تشوه صورة النادي بعد كل هزيمة، مما يلطخ صورة قطر في فرنسا وأوروبا.

ولا يشتكي ناصر الخليفي من دفع الضرائب الضخمة، لكنه غير سعيد أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يتجاهل الأموال التي ينفقها، لأن تزايد الشروط مالياً في السنوات الأخيرة يصعب الأمور على قطر وأيضا القواعد المتغيرة للعبة، فقطر باتت تُمنع من إنفاق أموالها مع كثرة الشبهات حول الرشاوى، ما دفع الملاك المتأثرين بجرح الريمونتادا في عام 2017، في برشلونة، أمر "بإهدار الكثير من الأموال" لجلب نيمار ومبابي بـ 400 مليون يورو.

وتقول الصحيفة الفرنسية إن مشاكل قطر كثيرة، إلا أن كرة القدم تظل قضية استراتيجية، لدرجة أنها قد تقوم بشراء أندية أوروبية أخرى، فهناك مفاوضات جارية مع نادي روما، وتتابع شركة قطر للاستثمارات الرياضية، وهي المالكة لباريس سان جيرمان.