.
.
.
.

أشهر الرياضيين الذين وقعوا في فخ المنشطات

نشر في: آخر تحديث:

تعرض العديد من اللاعبين والرياضيين في مختلف الألعاب، لعقوبات مختلفة بسبب تناول مواد محظورة والمنشطات.

ويعد الأرجنتيني دييغو مارادونا أبرزهم، بعدما تم إيقافه خلال منافسات كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة الأميركية، بعد تعاطيه لعقار "إفيردين" المحظور، كما سحبت ألقاب الدراج لانس أرمسترونغ الـ 7 بطواف فرنسا الشهير للدراجات الهوائية، و تم إيقافه مدى الحياة بعد ثبوت تعاطيه لمنشط إيبو والتسترون.

وسقطت لاعبة التنس الشقراء ماريا شارابوفا، في اختبار المنشطات عام 2016 وأوقفت لمدة سنتين، قبل أن تخفض عقوبتها.

وجاءت عينة العداء الكندي بن جونسون إيجابية بعد ثلاثة أيام من فوزه بذهبية سباق 100 متر بأولمبياد سيؤول 1988، لتسحب منه الميدالية ويلغى رقمه القياسي المسجل في ذات السباق.

وعلى الصعيد العربي.. سقط السباح التونسي أسامة الملولي في اختبار منشطات عام 2006 و أوقف لمدة 18 شهراً، وأوقف العداء الجزائري علي سيف، عام 2001 لمدة سنتين بعد تناوله مادة محظورة، كذلك المصارع المصري كرم جابر تم إيقافه سنتين بعد تغيبه عن الفحص 4 مرات في عام واحد، بجانب يوسف بلايلي لاعب الترجي التونسي، الذي سقط في اختبار المشنطات عام 2015 عندما كان لاعباً لاتحاد العاصمة الجزائري، و عوقب بالإيقاف لسنتين.

و في السعودية.. أوقف أحمد عباس عندما كان لاعباً لنادي النصر عام 2012 لمدة سنتين بسبب المنشطات، بالإضافة إلى خالد شراحيلي حارس الهلال عام 2013 تمت معاقبته بسنتين بعد ثبوت تناوله مواد محظورة، ومحمد نور نجم نادي الاتحاد، عوقب بالإيقاف عام 2016 لأربع سنوات بعد تناوله للمنشطات، وفواز الخبيري تم إيقافه في سنة 2013 لمدة عامين، بعد ثبوت تعاطيه المنشطات.