في رمضان.. الإيطالي باولو روسي يبكي الألمان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

في 11 يوليو من عام 1982، أقيم نهائي مونديال إسبانيا على ملعب سانتياغو بيرنابيو بمدريد، والتي حضرها قرابة 90 ألف متفرج لمتابعة ألمانيا وإيطاليا.

وتصارع الكبيران الأوروبيان على الذهب المونديالي وقد توج كلاهما باللقب مرتين قبل ذلك فيما تأهب الجمهور العربي لأمسية رمضانية حافلة بالأهداف.

وكانت المكينات الألمانية مدججة بالنجوم مثل بول برايتنر وليتبارسكي ومولر وكارل هاينز رومينيغه والحارس شوماخر، فيما ضم منتخب إيطاليا 6 نجوم ليوفنتوس وهم الحارس دينو زوف وتشيريا وجنتيلي وكابريني وتارديلي والهداف باولو روسي الخارج من السجن حديثا بسبب التلاعب بنتائج المباريات.

وحسم فريق المدرب إنزو بيرزوت المواجهة بثلاثية من روسي وتارديلي وألتوبيلي مقابل هدف وحيد من برايتنر.

وكانت إيطاليا قد حققت اللقب الأول لها منذ 5 عقود والثالث في تاريخها آنذاك، ونال روسي يومها ثلاثية من الألقاب، الحذاء الذهبي الذي ظهر لأول مرة في هذه النسخة المونديالية، وجائزة أفضل لاعب في البطولة والأفضل على العالم.

وهي ثلاثية لم يفز بها إلا لاعبان وروسي ثالثهما ليسجل نفسه كفصل تاريخي في رواية الأبطال بينما أصبح الحارس دينو زوف أكبر لاعب يحقق اللقب وهو قد فاق الـ40 عاما.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.