.
.
.
.

قلق في توتنهام من تكرار تجارب المواسم الماضية

نشر في: آخر تحديث:

أنهى توتنهام هوتسبير الموسم الماضي متأخرا بفارق 27 و26 نقطة عن مانشستر سيتي وليفربول على الترتيب ولم يحدث الكثير ليوحي أن الفريق قام بعمل حقيقي لتقليص هذا الفارق قبل انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وكان احتلال المركز الرابع وبلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى على الإطلاق بدون إنفاق أي أموال في فترتي انتقال متتاليتين وخوض مبارياته على أرضه باستاد ويمبلي حتى أبريل بسبب تأخر انتهاء العمل بملعبه الجديد بمثابة إنجازات أكثر من المطلوب.

ويستهل توتنهام الموسم الجديد في ملعبه المذهل البالغ سعته 62 ألف متفرج وبوجود تانجاي ندومبلي الذي انضم في صفقة تكلفت 65 مليون جنيه إسترليني والمدرب ماوريسيو بوكيتينو الذي ما زال يدير مشروع الفريق لكن هناك شعورا مزعجا باحتمال تكرار ما حدث.

وقام بوكيتينو بمعجزة بقيادة توتنهام إلى المربع الذهبي في آخر أربعة مواسم ليزيد من أسهمه في المشروع لكن المدرب الأرجنتيني ما زال يبحث عن لقبه الأول.

وقرب نهاية الموسم الماضي أحاطت الشكوك بمستقبله عندما قال إنه من "السذاجة" التفكير في أن توتنهام سيواصل مناطحة الكبار وأشار إلى الحاجة إلى "خطة جديدة" للمنافسة مع سيتي وليفربول.

وفي الأسبوع الماضي زاد المدرب الشكوك حول وضعه عندما تحدث عن أنه لا دخل له في سياسة انتقالات الفريق وأن المسمى الوظيفي له يجب أن تحول من مدير فني للفريق إلى مجرد مدرب.

وبعد انتهاء مواجهة إنتر ميلان وهي المباراة الودية الأخيرة استعدادا للموسم كان ندومبلي هو الوافد الجديد الوحيد البارز على الرغم من ضم الواعد جاك كلارك من ليدز مقابل 8.5 مليون جنيه إسترليني لكن الفريق أعاره سريعا إلى فريقه القديم.

ويمثل الفرنسي ندومبلي القادم من أولمبيك ليون إضافة مثيرة لكن على القدر ذاته فتشكيلة توتنهام تفتقر للقوة مثل منافسيه خاصة بعد احتمال غياب لاعب الوسط ديلي آلي عن بداية الموسم بسبب إصابة في العضلة الخلفية للفخذ.

لكن الجانب الإيجابي هو أن التشكيلة الأساسية لتوتنهام ضد أستون فيلا يوم السبت ستعود للعمل بسلاسة فبغض النظر عن ندومبلي فكل لاعب يعرف أسلوب لعب زميله.

وسيكون أبرز لاعب في الفريق في حالة منتعشة إذ يشتاق المهاجم هاري كين للانطلاق بعدما دخل الموسم الماضي وهو مرهق من المشاركة في كأس العالم.

وهز كين الشباك من قبل منتصف الملعب في الفوز الودي على يوفنتوس ويبدو أنها صرخة قوية مع اقتراب بداية الموسم عندما أوحى أن توتنهام يمكنه الضغط.

وقال قائد إنجلترا: نحن في مكان جيد. تعلمنا الكثير كفريق على مدار السنوات الماضية. الكثير منا يلعبون سويا لفترة طويلة الآن. يجب أن نؤمن في أنفسنا ونحول عدم إيمان الآخرين بنا إلى حافز. هذا ما فعلته على المستوى الشخصي طيلة مسيرتي. يجب أن تحول ذلك إلى أفضلية.

وربما يجيب الأسبوع الأخير للانتقالات في إنجلترا على التساؤلات بشأن طموح توتنهام فالتعاقد مع لاعبين آخرين والحفاظ على صانع اللعب الدنماركي كريستيان إريكسن سيمنح توتنهام دفعة قوية لفعل أكثر من مجرد الحفاظ على مكانه في المربع الذهبي.

لكن الفشل في فعل ذلك لن يكون نهاية العالم إذ أن تشكيلة بوكيتينو تملك الكفاءة والخبرة وأثبتت طرق المدرب الأرجنتيني فاعليتها في استخراج كل ما لدى لاعبيه غير أن تدعيم مانشستر يونايتد وأرسنال لتشكيلتيهما خلال الصيف سيجعل توتنهام مجبرا على عدم الخطأ وربما سيتساءل بوكيتينو هل يمكن تحقيق طموحه في الفريق الواقع في شمال لندن.