"اللاعب المدرب".. مشهد تكرر في إنجلترا وفشل بالهند

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تعود بداية فكرة اللاعب والمدرب التي يكون فيها قائد الفريق مدرباً له في الوقت نفسه، إلى مطلع الثمانينات من القرن الماضي، إذ بدأت في ويلز قبل أن يعمل بها عدد من أشهر اللاعبين مثل دالغليش والهولندي خوليت وغيرهم.

ويرغب الإنجليزي وين روني العمل كمدرب ولاعب لنادي ديربي كاونتي الإنجليزي في يناير المقبل، قادما من صفوف دي سي يونايتد الأميركي.

وبدأ الإنجليزي غلين هودل مسيرته كمدرب إلى جانب استمراره كلاعب في نهاية موسم 1990 - 1991 وأنقذ نادي سويندين تاون من الهبوط قبل أن يقوده إلى المركز الثامن في الموسم التالي ومنه إلى الدوري الممتاز بنهاية موسم 1992 – 1993. وتولى هودل ذات المنصبين مع تشيلسي لمدة عامين وحل وصيفا في كأس إنجلترا في 1994، وفي 1995 وصل مع البلوز لنصف نهائي البطولة الأوروبية لأبطال الكأس وشارك في 15 مباراة بالموسم ثم اعتزل كلاعب، واستمر مدربا مع الفريق اللندني في 1996.

وأعجب تشيلسي بفكرة اللاعب والمدرب فعند رحيل هودل قرر منح ذات الفرصة للهولندي خوليت في 1996 في سن الثالثة والثلاثين وفي أولى مواسمه حل الفريق بالمركز السادس بالدوري الإنجليزي وتوج بلقب كأس إنجلترا منهيا 26 عاما بلا ألقاب في ستامفورد بريدج.

وأقال تشيلسي خوليت بشكل مفاجئ في فبراير 1998 وتعاقد مع الغيطالي جيانلوكا فيالي، لاعب الفريق آنذاك، ولكلا المهمتين، ليكون أول إيطالي يقود فريقا في البريمرليغ ويتوج معه بلقب كأس الرابطة الإنجليزية وكأس الأندية الأوروبية أبطال الكأس وإنهاء الدوري بالمركز الرابع.

ويف موسمه التالي، نجح فيالي بقيادة الفريق لنيل كأس السوبر الأوروبي أمام ريال مدريد وإنهاء الدوري بالمركز الثالث كأفضل مركز للنادي منذ 1970، قبل أن يعتزل فيالي كلاعب بالتسجيل في الجولة الأخيرة ضد ديربي كاونتي ويستمر كمدرب إلى مطلع موسم 2000 - 2001.

وقام الأسكتلدنيان غوردن ستراخان وكيني دالغليش بشغل المنصبين، فالأول انضم إلى كوفنتري ستي في منتصف موسم 1994 – 1995 لاعبا ومساعدا لرون أتكنسون،وبعد إقالة الاخير، بات ستراخان مدربا ولاعبا ونجح بقياد كوفنتري إلى تفادي الهبوط قبل أن يعتزل ركل الكرة بنهاية الموسم ليبقى مدربا 4 مواسم بعدها. فيما عين دالغليش كمدرب لليفربول في صيف عام 1985، وفي أولى مواسمه توج بثنائية الدوري والكأس محليا قبل أن يخرج خالي الوفاض في الموسم التالي والعودة بقوة في الموسم اللاحق، متوجا بالدوري الإنجليزي لينهي مسيرته كلاعب في مايو 1990 ويستمر مدربا مع ليفربول حتى منتصف موسم 1990 – 1991.

وفي البرازيل، قاد روماريو فاسكو دي غاما لشهرين بدءا من أكتوبر 2007 قبل أن يغادر الدكة مدربا ويستمر لاعبا لسنتين.

ووجد الفتي المشاغب بول غاسكوين نفسه يحظى بثقة مسؤولي فريق بوسطن يونايتد في دوري الدرجة الثانية الإنجليزية ليستمر لاعبا ومدربا للفريق شهرين قبل اعتزاله نهائيا في 2004 بعدما لعب 4 مباريات في صفوف الفريق.

وشهدت الأندية الهندية في 2014 و2015 عدة تجارب للمهنة المزدوجة، ففي دوري المحترفين الجديد آنذاك، خاض الفرنسي أنيلكا مع نادي مومباي ستي والإيطالي ماتيرازي مع شينياناف سي والإنجليزي ديفيد جيمس مع نادي كيرلا، التجربة نفسها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.