.
.
.
.

"قضية" بين ليفربول وعمدة المدينة بسبب العلامة التجارية

نشر في: آخر تحديث:

تعددت أشكال الإيرادات المالية للأندية وتطورت، ولم يعد مقتصرا على ما يدفعه كفلاء النادي وإيرادات حقوق البث والتذاكر، وإنما بات أيضا الشعار والعلامات التجارية مصدرا ماليا مهما.

واستطاع ليفربول الإنجليزي الاستفادة من ذلك، حيث أشار تقرير مؤسسة "براند فايننس" إلى أن العلامة التجارية للنادي قفزت في ديسمبر الماضي نحو 350 مليون دولار ووصلت لأكثر من مليار دولار بنسبة ارتفاع 33% عن العام الماضي.

وفقًا لمقاييس شهر ديسمبر لمؤشر أكبر مُحرك تقييم للرعاة في العالم، فإن "الريدز" تقدموا للمركز الرابع في قائمة أهم العلامات الرياضية وثامن أقوى منصة رعاية عالميا، الأمر الذي دفع إدارة دوري أبطال أوروبا إلى تشكيل خطة عمل للاستحواذ على العلامة التجارية الخاصة بليفربول والتي تعود ملكيتها لمجلس المدينة الإنجليزية التي نشأ منها الفريق.

وأظهر عمدة ليفربول اندرسون ويسانده النادي الحديث "سيتي اوف ليفربول" بوضوح اعتراضهم على ما تنوي إدارة ليفربول القيام به ومحاولتهم للتسويق باسم المدينة مستندين إلى اتفاق تم عام 2015، نص على استخدام الشعار على منتجات كرة القدم فقط إلى جانب الاسم الذي لا يشير إلى فريق كرة القدم فقط وإنما لمدينة وجدت قبل تأسيسة، وأن الأمر يختلف عن بقية الأندية الإنجليزية مثل ايفرتون وتشيلسي، اللذين استفادا من الرعاية بتوفير فرص تجارية كبيرة لتوليد الدخل وزيادة القيمة الوطنية للعلامة التجارية للمدينة الأصلية.

وأوضح تانيا كلارك، رئيس معهد محامي العلامات التجارية، أن الاتفاق المبرم كان يقتصر على المنتجات الرياضية والخدمات أيضا، والنادي يريد استخدام الاسم لتحقيق أغراض النادي وهذا ما يعارضه عمدة المدينة، باستخدام اسم المدينة للنادي.

وأضافت: قام تشيلسي وتوتنهام بتسجيل ليفربول يريد أن يستحوذ على احتكار اسم ليفربول، وهذا ما يمنع شركات أخرى من استخدام الاسم. لقد حاولوا الالتفاف وقالوا إنهم قاموا بتحديد سلعهم ذات الصلة بكرة القدم، ويحاول النادي ترضية مجلس المدينة، والقضية ستدرس من مكتب حقوق الملكية في بريطانيا.