.
.
.
.

كلوب يعيد ليفربول إلى الواجهة.. ويبحث عن اللقب المفقود

نشر في: آخر تحديث:

عاد ليفربول لواجهة الكرة العالمية بفضل مدربه يورغن كلوب، منذ وصوله في أكتوبر من عام 2015 لقلعة أنفيلد تمكن من بناء فريق تنافسي أصبح ندا قويا لمنافسيه.

كلوب الذي تولى مهمة تدريب ليفربول وهو يعيش أزمة نتائج خصوصا بعد رحيل الثنائي ستيفن جيرارد ولويس سواريز، وتمكن الألماني في موسمه الأول من قيادة الريدز لنهائي كأس الرابطة الأنجليزية والدوري الأوروبي لكنه أخفق في رفع اللقبين.

ورغم الفشل في تحقيق أي لقب، مدد ليفربول صيف 2016 مدد عقد كلوب، وبدأت مرحلة بناء الفريق من جديد، أولا بالتعاقد مع السنغالي ساديو ماني قادما من ساوثهامبتون ثم تعاقد مع محمد صلاح صيف 2017 قادما من روما، وأخيرا في يناير ألفين وثمانية عشر استقدم المدافع الهولندي فيرغيل فان ديك في صفقة قياسية قاربت الـ 80 مليون يورو.

واستمرت خيبات كلوب مع ليفربول في المباريات النهائية، وعاد عام 2018 الريدز ليخوض نهائي في أغلى المسابقات الأوروبية بعد حوالي 11 عاما، لكن مرة أخرى كلوب يفشل بخسارة قاسية أمام ريال مدريد في مدينة كييف الأوكرانية.

لكن كلوب عاد مرة أخرى ليخوض نهائي آخر في دوري الأبطال، هذه المرة لم يفشل وحقق اللقب أمام توتنهام ليكون عام 2019 حافلا بتتويج الريدز بثلاثة ألقاب قارية، ويبقى الحلم الأكبر تحقيق الدوري الانجليزي الغائب على خزائن النادي منذ أكثر من 30 عاما، ويتصدر الفريق حاليا جدول ترتيب الدوري الإنجليزي بفارق عشرة نقاط عن أقرب ملاحقيه ليستر ومع مباراة مؤجلة في الرصيد.