.
.
.
.

الشرطة البريطانية تبدأ التحقيق في الاعتداء على منزل وودوارد

نشر في: آخر تحديث:

بدأت الشرطة البريطانية تحقيقاتها يوم الأربعاء، في واقعة اعتداء تعرض لها منزل إد وودوارد نائب الرئيس التنفيذي لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، يوم الثلاثاء.

وذكرت شبكة "سكاي سبورتس" البريطانية أن الشرطة وصلت إلى منزل وودوارد الواقع بمدينة شيسشاير ، حيث تحاول الوصول إلى المتسببين في الحادث الذي وقع على منزل نائب الرئيس التنفيذي الذي لم يكن بداخله في وقت الحادث.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لقطات بالفيديو لبعض الأشخاص الذين ألقوا بالألعاب النارية داخل منزل وودوارد.

وتضمنت اللقطات التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبارات يرددها البعض: "إد وودوارد سوف يموت".

من جانبه أصدر مانشستر يونايتد بياناً يتوعد فيه أي مشارك من جماهير الفريق في الحادثة، بعقوبة الحرمان من دخول ملعب "أولد ترافورد" مدى الحياة.

وأضاف البيان: "تعبير المشجعين عن آرائهم شيء والاعتداء وتعريض حياة الآخرين للخطر هو شيء أخرى، لا يوجد أعذار في ذلك".

وتابع: "نحن نعلم أن عالم كرة القدم سيدعمنا، ونحن نعمل مع الشرطة لتحديد هوية مرتكبي هذا الهجوم غير المبرر".

وكان وودوارد موضع لاحتجاجات جماهير مانشستر يونايتد في الأسابيع الأخيرة، بسبب الأداء المتذبذب للفرق، وعدم قدرته على التعاقد مع لاعبين جدد.

وكان وودوارد نصح الراحل مالكولم غليزر وعائلته بشراء النادي عام 2005، قبل أن يصبح واحداً من كبار المسؤولين بالنادي.

وأصبحت عائلة غليزر أيضا موضع احتجاج من جانب الجماهير، حيث تطالب دائما برحيلهم والابتعاد عن الفريق.

يحتل يونايتد المركز الخامس في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق 33 نقطة عن ليفربول متصدر الترتيب وست نقاط عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.