.
.
.
.

كومباني: سيخسر اللاعبون كثيراً إذا أفصحوا عما بداخلهم

نشر في: آخر تحديث:

قال فينسن كومباني قائد مانشستر سيتي السابق، إن لاعبي كرة القدم المحترفين يدفعون ثمنا باهظا للغاية إذا أفصحوا عما بداخلهم في قضايا تتعلق باللعبة ويواجهون احتمال الإهمال إذا كشفوا عن مخالفات.

ويواجه اللاعبون مشاكل مثل العنصرية وجداول المباريات المكتظة ولكن من النادر أن تسمع أحد اللاعبين يتحدث عن هذا. وتدور معظم المقابلات معهم على أهمية اللعب لصالح الفريق وخوض المباريات واحدة تلو الأخرى.

وقال كومباني على هامش حدث نظمه اتحاد اللاعبين المحترفين :سيخسر اللاعبون كثيرا إذا تحدثوا خاصة إذا كان الحديث على مسؤولية اللاعب الشخصية. سيضع اللاعب نفسه في موقف صعب.وقد يكون معرضا للنبذ أو العقاب. مستقبل لاعب كرة القدم يتراوح ما بين 12 إلى 15 عاما ومن
الصعب أن يضمن مكانا في ظل المنافسة الشرسة.

وأضاف: إذا قرر أحد الأندية نبذ لاعب بسبب تصريحات أدلى بها سيطويه النسيان خلال فترة زمنية قصيرة لا تتعدى نافذة انتقال واحدة.

وهناك عدة حالات خضع خلالها عدد من اللاعبين لعقوبات بسبب ردهم على جمهور أطلق إساءات عنصرية ومن أبرزهم المهاجم البرازيلي تايسون الذي تلقى بطاقة حمراء وخضع لإيقاف لمباراة واحدة حين كان يلعب في شاختار دونيتسك في الدوري الأوكراني العام الماضي.

وواجه جيرار بيكيه مدافع برشلونة الإسباني صيحات استهجان من جمهور بلاده حين كان منتخب إسبانيا يلعب على أرضه بسبب انتقادات وجهها إلى الحكومة الإسبانية عقب خلاف سياسي مع إقليم كاتالونيا.

ومن أبرز الحالات الأخرى ما يتعلق بالمدافع سيموني فارينا المنافس في درجة أدنى في ايطاليا الذي ندد بمحاولة التلاعب في نتيجة مباراة حين كان يلعب في صفوف جوبيو في 2011. ولم يتمكن بعدها من العثور على ناد جديد حين انفصل عن فريقه في العام التالي واضطر للاعتزال.