.
.
.
.

3 ألمان حضروا سباعية البرازيل وسداسية إسبانيا

نشر في: آخر تحديث:

أعاد فوز منتخب إسبانيا العريض على نظيره الألماني إلى الذاكرة انتصار الأخير التاريخي على البرازيل في كأس العالم 2014، في وجود 3 أشخاص كانوا قاسماً مشتركاً بين المباراتين.

ومني المنتخب الألماني يوم الثلاثاء بهزيمة ثقيلة من نظيره الإسباني بستة أهداف نظيفة خلال الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة دوري الأمم الأوروبية، وتعد هذه الخسارة الأكبر في تاريخ ألمانيا منذ عام 1931 حينما سقطت أمام النمسا وديًا بذات النتيجة.

وأعادت هذه النتيجة إلى أذهان محبي كرة القدم الفوز الألماني الكبير على المنتخب البرازيلي في عقر داره وانتصر عليه بسبعة أهداف لهدف خلال نصف نهائي كأس العالم 2014، كما تواجد ثلاثة عناصر كانوا ضمن قوام المنتخب الألماني في كلتا المناسبتين سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه، على رأسهم مدرب الفريق يواكيم لوف، الذي سيخلد التاريخ أنه تلقى الخسارة الأكبر في تاريخ مواجهات المنتخبين الألماني والإسباني على المستويين الرسمي والودي، كما يذكره بأنه آخر المدربين المتوجين بكأس العالم مع ألمانيا عام 2014.

وبعد تلك الهزيمة المخيبة للآمال، قال لوف: يصعب تفسير النتيجة، كل شيء سار بشكل خاطئ، لاعبو المنتخب الإسباني كانوا أفضل، أسرع، وأكثر دقة.

أما الثاني فهو الحارس مانويل نوير، الذي أفسدت السداسية الإسبانية احتفاله بكونه أكثر حارس ألماني مشاركة في المباريات الدولية مع منتخب بلاده بـ96 لقاء متجاوزًا سيب ماير، لكنه في تلك المباراة تلقى 6 أهداف في مواجهة واحدة عبر تاريخه، والثالث توني كرويس نجم ريال مدريد الذي أحرز هدفين ضمن سباعية زملائه في شباك السيليساو عام 2014، وشاهد الإسبان كذلك يهزون شباك بلاده بالسداسية.