.
.
.
.

الاتحاد الإسباني يرفض صفقة استثمار "سي في سي"

نشر في: آخر تحديث:

رفض الاتحاد الإسباني لكرة القدم اليوم الأربعاء صفقة مقترحة للاستثمار وتقاسم الأرباح بأكثر من ملياري يورو بين رابطة الدوري الإسباني وشركة سي.في.سي للأسهم الخاصة، قائلا إن الصفقة "تزيد من عدم المساواة" قد تؤثر على مستقبل المسابقة.

وقال الدوري الإسباني الأسبوع الماضي إن شركة سي.في.سي ستضخ 2.7 مليار يورو (3.2 مليار دولار) في الدوري مقابل 10 بالمئة من الأرباح وحصة بنفس النسبة من معظم الأعمال التجارية للدوري، مع تخصيص 90 بالمئة من الأموال التي سيتم ضخها للأندية.

وأضاف الدوري، الذي يضم ريال مدريد وبرشلونة، أن هذه الصفقة التي يطلق عليها "دعم الدوري الإسباني"، ستعزز قوة الأندية وتمنحها الأموال للإنفاق على مشروعات البنية الأساسية الجديدة ومشاريع التحديث، بالإضافة لزيادة الأموال التي يتم إنفاقها على رواتب اللاعبين.

وقال الاتحاد الإسباني في بيان أثار حفيظة خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري "يدرك الاتحاد الإسباني الشكاوي والتعليقات المختلفة التي صدرت من أندية الدرجتين الأولى والثانية ضد هذه الاتفاقية، لذلك فهو يعارضها بشدة. النقطة الأكثر أهمية أن هذا الاتفاق سيزيد من عدم المساواة، وسيجعل التطوير المناسب لشكل المسابقة الإسبانية لكرة القدم مستحيلا بشكل أساسي".

وفي تغريدة قوية على حسابه في تويتر، قال تيباس إن الاتحاد الإسباني لم يدرس بشكل صحيح صفقة سي.في.سي المقترحة، وسارع بانتقاد رابط الدوري على الرغم من التزامه الصمت تجاه دوري السوبر الأوروبي الانفصالي.

وأضاف رئيس رابطة الدوري عبر تويتر "أصدر الاتحاد الإسباني أخيرا وبعد طول انتظار بيانا بشأن دوري السوبر الأوروبي.. لا! حول مشروع يقضي على كرة القدم الإسبانية، لم يقولوا شيئا. بالطبع، لا يفشلون في الهجوم على الدوري الإسباني. يجب إطاعة التعليمات. حتى إذا لم يدرسوا المشروع!".

وقال ريال مدريد أمس الثلاثاء إنه سيرفع دعوى مدنية وجنائية ضد تيباس وخافيير دي خايمي جيخارو رئيس شركة سي.في.سي بشأن صفقتهما المقترحة.

وعارض برشلونة كذلك الصفقة، وقال جوان لابورتا رئيس النادي الكتالوني إن الصفقة بمثابة "رهن لحقوق النادي خلال الخمسين عاما المقبلة"

وقال إنه سيرفضها على الرغم من أن الصفقة كانت ستساهم في تخفيف المشاكل المالية للنادي الكتالوني والسماح له بتجديد عقد قائده ليونيل ميسي الذي انتقل لباريس سان جيرمان بالفعل.