.
.
.
.

مانشيني: مسيرة بالوتيلي خيبت آمالنا جميعاً

نشر في: آخر تحديث:

يشعر روبرتو مانشيني مدرب منتخب إيطاليا لكرة القدم بطل أوروبا 2020 بخيبة أمل من تراجع مسيرة المهاجم ماريو بالوتيلي خلال السنوات الخمس الأخيرة.

ويلعب المهاجم البالغ عمرها 31 عاما حاليا في أضنة دميرسبور الصاعد لدوري الأضواء التركي هذا الموسم، بعدما كان لاعبا بارزا في أندية فازت بلقب الدوري في إنجلترا وإيطاليا وكذلك مع منتخب إيطاليا.

وأبلغ مانشيني محطة راي سبورت التلفزيونية الإيطالية "عملت مع بالوتيلي عندما كان صغيرا وكان يقدم أداء رائعا حقا. لقد كان ولا يزال لاعبا رائعا على الصعيد الفني. من الواضح أن الأمر كان محبطا لكل من يعرفه كشخص وكلاعب، وخلال السنوات الخمس أو الست الماضية لم يعد قادرا على فعل ما كان يفعله من قبل".

وصعد بالوتيلي إلى الفريق الأول في إنتر ميلان بقيادة مانشيني وفاز بثلاثة ألقاب للدوري الإيطالي مع النادي بين عامي 2008 و2010، قبل أن يتبع مدربه بالانتقال إلى مانشستر سيتي الإنجليزي.

ولعب مرة اخرى دورا أساسيا في نجاح الفريق، حيث صنع هدف الفوز الشهير الذي سجله سيرخيو أغويرو أمام كوينز بارك رينجرز في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2011-2012 ليمنح سيتي أول ألقابه للدوري منذ 1968.

ومع منتخب بلاده، كان بالوتيلي لاعبا بارزا، حيث تقاسم قائمة هدافي بطولة أوروبا 2012 قبل أن يتصدر هجوم إيطاليا في كأس العالم 2014. ومع ذلك خاض ثلاث مباريات دولية فقط في اخر سبعة أعوام.

ودخل بالوتيلي في خلاف مع مانشيني خلال مباراة ودية قبل الموسم في 2011، حيث غضب مدرب سيتي من مهاجمه عندما لعب الكرة بكعبه عندما وصل لخط المرمى، بينما ظلت القضايا التأديبية شائعة في مسيرة اللاعب.

وأضاف مانشيني "دعنا لا ننسى أنه بلغ 31 عاما، لذلك يجب أن يكون في قمة مستواه".

وبعد قضاء موسم 2015-2016 على سبيل الإعارة في ميلان، رحل بالوتيلي عن ليفربول حيث فشل في إثبات ذاته، وانتقل إلى فرنسا للعب مع نيس قبل انضمامه إلى أولمبيك مارسيليا.

وخاض تجارب غير ناجحة في بريشيا وبعدها في مونزا بدوري الدرجة الثانية الإيطالي قبل انتقاله إلى تركيا في يوليو الماضي.