.
.
.
.

محطات تاريخية رسمت إنجازات نيوكاسل في 129 عام

نشر في: آخر تحديث:

في مسيرة امتدت 129 عاما شهد نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي عدة محطات ولمحات حفرت في ذاكرة المشجعين ورسمت إنجازاته والصعوبات التي واجهته خلالها.

وكان صندوق الاستثمارات العامة السعودي أعلن يوم الخميس قيادة مجموعة استثمارية استحوذت على نادي نيوكاسل يونايتد بنسبة 100% ونهاية حقبة المالك السابق مايك أشلي بعد 14 عاما.

تأسس نيوكاسل يونايتد نتيجة عملية دمج بين شركتي نيوكاسل إيست إند ونيوكاسل وست إند، وبعدها بعام صعدوا إلى الدوري الخاص بكرة القدم.

توج "الماغبايز" بأول بطولة دوري درجة أولى "درجة ممتازة حاليا" في موسم 1904-1905 ليحققوا بعدها 3 بطولات دوري في العقد الأول من القرن التاسع عشر. برفقة عدد من النجوم حينها مثل كولين فيتش وجاكي رذرفورد وجيمي لورنس وألبرت شيبرد.

حقق نيوكاسل بطولته الأولى في الكأس بعد 18 عاما من تأسيسه وبعد خسارة 3 نهائيات أخرى متتالية بعدما هزم بارنزلي. ليحققه الفريق المقلم باللونين الأبيض والأسود في مناسبتين لاحقتين 1924 و1932.

في عام 1925 تعاقد النادي الشمالي مع غالاغر مقابل 6 آلاف و500 جنيه إسترليني ليصبح من أعظم مهاجمي النادي في تاريخه، وهو الذي أصبح قائدا له وهو ابن 23 عاما ليحقق معهم أول بطولة دوري بعد الأخيرة التي حققها الفريق في 1909 بـ36 هدفا في 38 مباراة وما زال أعلى رقم تهديفي للاعب في صفوف نيوكاسل حتى اليوم.

في أواخر الأربعينات والخمسينات الماضية بدأ عصر المجد لنادي نيوكاسل فبرفقة لاعبين كثل جاكي ميلبرن، أحد التماثيل الثلاثة أمام ملعب النادي، ضمن الهدافين التاريخيين بالإضافة إلى جورج روبليدو ولن وايت وبوبي متشل وفرانك برينان ولين شاكلتون وجو هارفي، حقق الفريق 3 بطولات كأس متتالية على بلاكبول وأرسنال ومانشستر سيتي.

في عام 1969 وبرفقة اللاعب السابق والمدرب حينها جو هارفي، تغلب نيوكاسل على أويبستي دوسا المجري في نهائي كأس المعارض الأوروبية التي تعرف حاليا بالدوري الأوروبي.

وقع نيوكاسل مع المهاجم اللامع كيغان الفائز بجائزتي كرة ذهبية ليساهم في 1983-1984 بصعود النادي إلى الدرجة الأولى برفقة عدد من الشبان حينها مثل بول غاسكوين وكريس وادل وبيتر بيردسلي.

وعاد كيغان للفريق في موسم 1992-1993 مدربا وحينها صعد بالفريق مرتين من الدرجات الدنيا قبل أن يبدأ "عصر المتعة الكروية" كما لقبت من قبل مشجعي النادي، إذ شهدت تلك الفترة منافسة الفريق على بطولة الدوري الإنجليزي مقارعا مانشستر يونايتد برفقة لاعبيه روبرت لي والفرنسي ديفيد جينولا وليس فرديناند.

في صيف 1996 وقع نيوكاسل مع شيرر مقابل 15 مليون جنيه إسترليني بعد فوزه بالدوري مع بلاكبرن روفرز وتقديمه بطولة كأس أوروبا رائعة في تلك الفترة.

تأهل نيوكاسل إلى دوري أبطال أوروبا تحت قيادة المدرب الأسكتلندي كيني دالغليش وسجلت مباراة نيوكاسل وبرشلونة من الأروع، إذ تمكن الكولومبي فاوستينو أسبريا من تسجيل 3 أهداف في الشوط الأول أمام أنظار لويس فيغو وريفالدو وإنريكي وغيرهم لينتهي اللقاء 3-2.

بعد رحيل دالغليش وإقالة رود خوليت كان نيوكاسل قريبا من الهبوط في 1999 ليتقدم السير بوبي روبسون ويمسك بزمام أمور الفريق ويعيده إلى الأضواء تحديدا على مستوى القارة عندما صعد بالفريق إلى دوري أبطال أوروبا 2002-2003 وخسر مبارياته الثلاث، الأولى أمام فينورد الهولندي ودينامو كييف الأوكراني ويوفنتوس الإيطالي ليعود ويهزمهم جميعا في الإياب ويصعد إلى ثمن النهائي وهو أمر لم يحدث في تاريخ "الماغبايز".

وفي الأدوار الإقصائية التي كانت تُلعب بنظام المجموعات واجه نيوكاسل أندية برشلونة الإسباني وإنتر ميلان الإيطالي وليفركوزن الألماني وودع البطولة من تلك المرحلة.

وفي الموسم اللاحق تأهل الفريق إلى الأدوار التأهيلية لبطولة دوري أبطال أوروبا المقبلة إلا أنه خسر في المواجهة الحاسمة أمام براتيزان بلغراد الصربي ليلعب في كأس الاتحاد الأوروبي ليوصل روبسون الفريق إلى نصف نهائي البطولة قبل الخروج أمام مارسيليا بثنائية ديديه دروغبا لاعب مارسيليا آنذاك.

بعد إقناعه بالبقاء استطاع شيرر تحطيم رقم ميلبرن القياسي عندما سجل هدفه الـ201 في الرابع من فبراير 2006 ويسجل 5 آخرين كان آخرهم في مرمى الغريم سندرلاند

في عام 2010 وبعد هبوط نيوكاسل الموسم السابق إلى دوري الدرجة الأولى استطاع الفريق العودة إلى منصات التتويج بعدما حقق بطولة الدرجة الأولى.

استطاع نيوكاسل بقيادة مدربه الفرني ألان باردو التأهل إلى البطولات القارية برفقة مهاجميه الفتاكين ديمبا با وبابيس سيسيه، فبعد إنهاء الدوري في المركز الخامس وصل معهم إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الأوروبي العام اللاحق إلا أنه وعلى الرغم من عقده طويل الأمد لم يستمر بعد عام 2014.

بعد اقتراب نيوكاسل من الهبوط إلى الدرجة الأولى أواخر موسم 2015-2016 تعاقد أشلي مع المدرب الإسباني رافائيل بينيتيز الذي لم يستطع إبقاءهم في الدرجة الممتازة إلا أنه صعد بهم بعد موسمين وحاز الفريق على إعجاب المشجعين لأسلوب اللعب المختلف الذي شهده الجميع حينها، إلا أن بينيتيز رحل بسبب مشاكل مع أشلي وعدم تدعيم الأخير الفريق بلاعبين جدد.