.
.
.
.

لابورت جاهز 300%.. ولن يتأثر باختياره إسبانيا

نشر في: آخر تحديث:

سيكون نهائي دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم يوم الأحد حدثا مهما للاعبي فرنسا وإسبانيا، لكنه سيكون استثنائيا لأحد اللاعبين بالتحديد وهو إيمريك لابورت.

ولعب لابورت مع منتخبات فرنسا للشباب أكثر من 50 مباراة، وحمل شارة قيادة فرق تحت 17 و18 و19 و21 عاما.

وانضم مدافع مانشستر سيتي ثلاث مرات لتشكيلة المنتخب الأول، لكنه لم يلعب أي مباراة تحت قيادة المدرب الحالي ديدييه ديشان.

لكن طريقة حل مشكلة الغياب كانت قاسية، إذ إنه بعد الحصول على الجنسية الإسبانية في مايو قرر لابورت تغيير هويته الكروية على المستوى الدولي وتمثيل منتخب آخر.

وسيخوض المدافع البالغ عمره 27 عاما مباراته الدولية رقم 12 في فترة قصيرة مع إسبانيا وستكون المواجهة ضد البلد التي وُلد فيها.

وقال لابورت في حساب منتخب إسبانيا على تويتر "ستكون مباراة استثنائية جدا بالنسبة لي، وكما قلت سابقا فإن ألعب بتركيز كبير. ينصب تركيزي بنسبة 100 بالمئة أو حتى 300 بالمئة مع إسبانيا".

وأضاف "سأبذل قصارى جهدي. سألعب ضد زملائي السابقين (في منتخبات فرنسا للشباب)، لكن الشيء الوحيد الذي أفكر فيه هو الفوز بالنهائي، وهذا أهم شيء في الوقت الحالي".

ونشأ قلب الدفاع في جنوب غرب فرنسا وانتقل إلى إسبانيا في 2010 للالتحاق بأكاديمية الشباب في أتليتيك بيلباو. وقال ديشان إنه لم يتحدث إلى لابورت منذ قراره اللعب لإسبانيا.

وأضاف "لم أتحدث إليه مرة أخرى. إنه يملك هذه الفرصة وأنا سعيد من أجله. لقد كان معنا، والآن هو معهم. هذا قراره وأنا أحترمه".

وتابع "هذا الطريق الذي أراده وأتمنى أن تسير معه الأمور بشكل جيد، رغم واقع أن هدفنا سيتعارض معا في مباراة الغد".