.
.
.
.

من داكار إلى باريس.. صلاح لا يفي بوعوده ويخسر ثأره مرتين

نشر في: آخر تحديث:

فشل النجم المصري محمد صلاح، هداف ليفربول الإنجليزي، للمرة الثانية في الأخذ بثأره ولم يف بالوعود والتصريحات التي أطلقها في 2022، وخسر لقب دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد وقبلها فرصة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022.

وبدأت قصة الجناح البالغ من العمر "29 عاما" مع الوعود بعد خسارة منتخب بلاده لقب كأس إفريقيا أمام المنتخب السنغالي عبر ركلات الترجيح، في البطولة التي احتضنها الكاميرون خلال يناير وفبراير الماضيين.



وبعد خسارة اللقب القاري، انتشر فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي لمحمد صلاح وهو يتحدث للاعبين في غرفة الملابس بحضور أشرف صبحي وزير الرياضة المصري، إذ قال نجم ليفربول: أشكر اللاعبين على أدائهم، لم يكن هناك أي تقصير، خضنا 4 مباريات بمعدل 120 دقيقة لعب في كل لقاء خلال 12 يوما تقريبا.

وأضاف قائد "الفراعنة": الخسارة صعبة نفسيا علينا، لكن لدينا مواجهة فاصلة مع السنغال في تصفيات كأس العالم 2022 وعلينا أن نأخذ بثأرنا.



وفي 25 و29 مارس الماضي، تجدد اللقاء بين المنتخبين المصري والسنغال في اللقاء الفاصل والحاسم المؤهل إلى المونديال، وانتهت المباراة الأولى في القاهرة بفوز مصر بهدف دون مقابل، قبل أن يخطف منتخب السنغال بطاقة التأهل في الإياب بالعاصمة داكار عن طريق ركلات الترجيح بعد انتهاء الزمن الأصلي والإضافي بهدف لمصلحة أصحاب الأرض والجمهور، ليخسر صلاح وعده وثأره الأول.

وقبل نهائي دوري أبطال أوروبا، أشعل النجم المصري الأجواء بعد تأهل فريقه إلى النهائي وقبل لقاء ريال مدريد ومانشستر سيتي في إياب نصف النهائي، قائلا خلال تصريحات تلفزيونية: أريد مواجهة ريال مدريد في النهائي، لقد فازوا علينا من قبل، لذلك أريد مواجهتهم مجددا، لسبب شخصي.



وبعدما تمكن نادي العاصمة الإسبانية من التأهل إلى النهائي على حساب مانشستر سيتي، جدد جناح ليفربول وعده عبر حساباته الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي، وقال: لدينا نتيجة علينا تسويتها. في إشارة إلى أنه يرغب في الثأر من هزيمة نهائي 2018.

وواصل صلاح تهديد ريال مدريد، وأكد أنه سينتقم لخسارة لقب دوري أبطال أوروبا في نهائي 2018 بالعاصمة الأوكرانية كييف، وشدد بعدما استلم جائزة لاعب العام من اتحاد رابطة الكتاب الإنجليز، وعندما سئل عما إذا كان يريد الانتقام من ريال مدريد بعد خسارة فريقه 3-1 في كييف، قال: نعم، حان وقت الانتقام، لقد هزمونا وكان يوما حزينا للغاية بالنسبة لنا جميعا، لذا نعم علينا التركيز في الدوري الممتاز أولا، لدينا 4 مباريات متبقية، ونتمنى أن يخسر مانشستر سيتي النقاط.

وأضاف: قلت قبل مباراة ريال مدريد ومانشستر سيتي في إياب نصف النهائي، إنني أريد مواجهة ريال مدريد في النهائي، وحصلنا على ذلك وأنا متأكد أنها ستكون مباراة صعبة، لأنهم تغلبوا على فرق قوية جدا قبل أن يصعدوا إلى النهائي.

وجدد صلاح حديثه عن الثأر قبل النهائي في مقابلة مع محطة "بي.تي.سبورت" مع ريو فرديناند مدافع مانشستر يونايتد السابق، موضحا: نعم إنها مباراة ثأرية بعدما حدث في كييف حين خرجت بعد 30 دقيقة، لكن أتحدث عن الثأر من منظور جيد وليس بالمعنى السيئ.



وأردف: مدريد يبقى مدريد وهو الأفضل على الإطلاق في تاريخ البطولة ويعرف كيف يفوز، لكن أعتقد أنني إذا بقيت في الملعب (في 2018) كان يمكننا الفوز.

لكن الأسطورة المصرية لم يف بوعده في النهائي ولم يأخذ بثأره أمام ريال مدريد، بعدما وصل النادي الإسباني إلى اللقب الـ 14 في تاريخه، عقب خسارة ليفربول اللقاء بهدف البرازيلي فينيسيوس جونيور في العاصمة الفرنسية باريس، وهي المرة الثانية التي يطلق فيها صلاح تصريحات ولا ينجح في تحقيق وعوده والانتقام خلال 111 يوما ما بين وعده الأول عقب خسارة اللقب الإفريقي ونهائي دوري أبطال أوروبا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة