هالر.. نهض من "فراش الموت" للفوز بكأس إفريقيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

تحول سيباستيان هالر إلى بطل في كوت ديفوار بعدما قاد منتخب البلاد إلى الفوز بكأس أمم إفريقيا 2023، وخطف الأضواء عقب رحلة صعبة عاشها بعد انتقاله من أياكس أمستردام إلى بوروسيا دورتموند، إذ عانى من السرطان قبل أن ينجح في التغلب عليه.

كان ذلك في يونيو 2022، عندما انضم المهاجم الإيفواري إلى النادي الألماني، وبعد أيام قليلة من انتقاله، تحولت الفرحة إلى حزن، عندما تم اكتشاف ورم في الخصية، والذي تم تشخيصه على أنه ورم خبيث.

اضطر هالر إلى التخلي عن ممارسة كرة القدم والخضورع للعلاج الكيميائي وإجراء عمليتين جراحيتين، واحترم المهاجم البالغ من العمر "29 عاما" العقد الذي وقعه مع بوروسيا دورتموند، وبجهد كبير وإرادة تمكن من التغلب على المرض الخطير في فبراير 2023، وارتدى حذاءً عليه عبارة "اللعنة على السرطان"، واستعاد حماسته مرة أخرى.

لكنه لم يستطع حتى أن يتخيل أن القدر سيخبئ له مكافأة هائلة مقابل صبره، أصبح هالر أخيرا بطلا في بلاده بعدما قاد كوت ديفوار للفوز بكأس إفريقيا، يوم الأحد، للمرة الثالثة في تاريخ المستضيف الذي تغلب على نيجيريا في النهائي.

وسجل المهاجم الهدف الحاسم في الدقيقة 81 بعد مباراة معقدة للغاية ضد نيجيريا التي تقدمت في الشوط الأول، قبل أن يدرك كيسي التعادل ويحسم هالر اللقب.

علما بأن هالر كان صاحب الهدف الوحيد الذي قاد كوت ديفوار إلى المباراة النهائية، بعدما سجل في مرمى الكونغو الديمقراطية بنصف النهائي.

وحققت كوت ديفوار اللقب بطريقة وصفت بـ "الجنونية" بعدما عاد المضيفة من الموت، وتوجوا باللقب الثالث بعد 1992 و2015، بعد أن تعرضوا لهزيمة مذلة أمام غينيا الاستوائية 0-4 وكانوا على شفا الخروج من دور المجموعات، لكن إقالة المدرب الفرنسي جان لوي غاسيه وتعيين مساعده إيمريس فاييه قلبت المعادلة للمنتخب البرتقالي.

وأصبحت كوت ديفوار أوّل دولة تخسر بفارق أربعة أهداف ثم تحرز اللقب، وأوّل دولة مضيفة تتوّج باللقب منذ مصر في 2006.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط