"محادثات سرية".. الأندية الإنجليزية تعود إلى "سوبر ليغ"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أكد الرئيس التنفيذي للشركة المسؤولة عن الترويج للبطولة الجديدة لكرة القدم "سوبر ليغ" أنه يجري محادثات سرية مع الأندية الإنجليزية منذ صدور حكم تاريخي في ديسمبر الماضي.

وكانت الأندية الإنجليزية المعروفة بأسم "الستة الكبار" وهم أرسنال وتشيلسي وليفربول ومانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وتوتنهام ضمن المؤسسين لبطوبلة السوبر ليغ في أبريل 2021.

ولكن هذه الأندية اضطرت للانسحاب من هذا المشروع تحت ضغط الاحتجاجات الجماهيرية وتهديدات الجهات المسؤولة عن كرة القدم وأيضا الحكومة البريطانية.

وابتعدت الأندية الست عن الصورة بشأن الجهود المبذولة لإطلاق هذه المسابقة الجديدة في أعقاب الحكم الصادر عن محكمة العدل الأوروبية في 21 ديسمبر الماضي.

لكن بيرند رايشارت الرئيس التنفيذي لشركة A22 التي تروج لبطولة سوبر ليغ أكد عبر وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): نعم هناك مناقشات مع الأندية الإنجليزية، إنها خطوة طبيعية ومنطقية تماما.

وأوضح رايشارت: يحاول الجميع فهم واستيعاب حيثيات هذا الحكم، فهي خطوة احترافية للأندية، كما أنها فرصة عظيمة، لماذا لا ينظر إليها الجميع نظرة محايدة ويقرروا ما القرار الأفضل لأنديتهم وجماهيرهم؟.

وتابع: ندرك أن جميع الأندية الأوروبية تهتم حاليا بهذا الموقف، ومن جانبنا نحاول تقديم الدعم والمساعدة. لا نخطط لتقسيم مجتمع كرة القدم، ولكن من الأفضل أن نتواصل مع هذه الأندية بشكل غير رسمي حتى لا يتم الضغط عليها مجددا ولتتمكن من اتخاذ قرارها بشكل فعال. مازال هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة في بريطانيا علينا أن نواجهها ونتحداها ونوضح موقفنا بشكل أفضل، فلم تكن نوايانا في البداية الانفصال أو دعوة الأندية للخروج من الدوري الإنجليزي، ولن يكون هذا هو هدفنا.

ومن المنتظر أن تبقى قضية "سوبر ليغ" منظورة أمام محكمة في مدريد يوم الخميس المقبل بعدما تلقت إيضاحات من محكمة العدل الأوروبية بشأن ما إذا كانت لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في عام 2021 التي منعت هذه البطولة الجديدة مناهضة للمنافسة من عدمها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.