تودور يبدأ مشواره مع لاتسيو بفوز قاتل على فريقه السابق

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
5 دقائق للقراءة

بدأ الكرواتي إيغور تودور مشواره كمدرب جديد للاتسيو بفوز قاتل على فريقه السابق يوفنتوس 1-0 يوم السبت على الملعب الأولمبي في العاصمة ضمن المرحلة الثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وقرّر لاتسيو الاستعانة بتودور خلفاً لماوريتسيو سارّي الذي استقال من منصبه نتيجة سلسلة من النتائج المتردية تضمنت خسارته مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري بقيادة مدرب نابولي ويوفنتوس وتشلسي الإنكليزي السابق، إضافة الى خروجه من ثمن نهائي دوري الأبطال على يد بايرن ميونخ الألماني (0-3 إياباً بعد الفوز ذهاباً 1-0).

وبدأ وصيف بطل الموسم الماضي حقبة ما بعد ساري بفوز خارج الديار على فروزينوني 3-2 في المرحلة الماضية، وذلك بقيادة المدرب المساعد جوفاني مارتوتشيلو، قبل أن يستهل مشواره مع تودور بفوز أيضاً وهذه المرة بهدف في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع برأسية للمونتينغري آدم ماورسيتش بعد عرضية من الفرنسي ماتيو غندوزي.

وشاءت الصدف أن تكون المباراة الأولى لتودور كمدرب لفريق العاصمة، ضد فريقه السابق يوفنتوس الذي دافع عن ألوانه كلاعب من 1998 حتى 2007 ووصل معه الى نهائي دوري الأبطال عام 2003 وتوج معه بلقب الدوري مرتين وهبط معه الى الدرجة الثانية أيضاً حين عوقب "بيانكونيري" عام 2006 بسبب فضيحة التلاعب بالنتائج.

وعاد الكرواتي البالغ حالياً 45 عاماً الى يوفنتوس في صيف 2020 ليتولى مهمة مساعد المدرب أندريا بيرلو، قبل أن يقال والأخير من المنصب في نهاية ذلك الموسم.

وقال تودور لشبكة "دازون" للبث التدفقي "إنها أفضل بداية يمكن أن أتمناها. من الرائع الفوز بهذه الطريقة ولم يكن بالإمكان أن نبدأ هذه التجربة بشكل أفضل من ذلك. أنا سعيد من أجل الشبان، بالطريقة التي تعاملوا فيها مع المباراة ولتمكنهم من البدء (معه) بشكل صحيح".

وبخروجه بثلاث نقاط من مباراته الأولى مع تودور الذي يعود للقاء يوفنتوس الثلاثاء في ذهاب نصف نهائي الكأس، رفع لاتسيو رصيده الى 46 نقطة وبات سابعاً بعد مواجهة كان فيها الأفضل بشكل واضح، فيما واصل يوفنتوس نتائجه المخيبة التي شهدت تحقيقه فوزاً يتيماً في المراحل التسع الأخيرة ضمن سلسلة شهدت سقوطه أمام إنتر المتصدر ثم أودينيزي على أرضه ونابولي حامل اللقب وصولاً الى خسارة السبت.

وتابع تودور "أنا لا أؤمن بالحظ الجيد أو السيئ بل بالعمل الجاد. نتمرن بجهد كبير وما يحصل يوم المباراة هو نتيجة لما نقوم خلال الأسبوع في التمارين. نريد ألا تكون هناك أية أعذار".

وسيزداد الضغط على المدرب ماسيميليانو أليغري المطالب من قبل الجماهير بالرحيل، لاسيما أن فريق "السيدة العجوز" الذي كان يقارع إنتر على الصدارة، تراجع الى المركز الثالث ووصل الفارق بينه وبين ميلان الثاني السبت الى ست نقاط بعد فوز الأخير على مضيفه فيورنتينا 2-1.

كما ستكون الفرصة قائمة أمام بولونيا الرابع كي يصبح على بُعد نقطتين من عملاق تورينو في حال فوزه على ساليرنيتانا الأخير الإثنين.

وعلى ملعب "أرتيميو فرانكي"، عاد ميلان من معقل فيورنتينا بفوزه السادس توالياً على الصعيدين المحلي والقاري، وجاء بهدفين للإنجليزي روبن لوفتوس-شيك (47) والبرتغالي رافايل لياو (47) مقابل هدف للغاني ألفريد دانكن (50).

وأقيمت المباراة في أجواء حزينة لأنها كانت الأولى لفيورنتينا منذ رحيل مديره العام جوسيبي "جو" باروني الذي فارق الحياة قبل مباراة المرحلة الماضية ضد أتالانتا (تأجلت) عن 57 عاماً بعد وعكة صحية، معيداً الى الذاكرة اللحظات الأليمة لرحيل قائد "فيولا" دافيدي باستوري في الرابع من آذار/مارس 2018 عن 31 عاماً حين كان مدرب ميلان الحالي ستيفانو بيولي يشرف على الفريق.

وإذا كانت مشاركة يوفنتوس في دوري الأبطال بمأمن الى حد كبير إلا في حال واصل هدر النقاط في المراحل الثماني المتبقية، فإن آمال نابولي بالمنافسة على بطاقة مؤهلة الى المسابقة القارية مُنيت بصفعة كبيرة بعد خسارته الموجعة على أرضه أمام أتالانتا 0-3.

وبعد ثلاث مباريات أخفق فيها بتحقيق أي فوز، يتخلف نابولي بفارق 9 نقاط عن بولونيا الرابع وسيصبح 12 في حال فوز الأخير يوم الاثنين.

من جهته، عزّز أتالانتا مركزه السادس، مبتعداً خمس نقاط عن نابولي مع مباراة أقل.

سجّل له عن جدارة الروسي أليكسي ميرانتشوك (26)، جانلوكا سكاماكا (45) والهولندي تون كوبماينرس (88).

وتبدو إيطاليا في موقع جيّد لحصد مقعد خامس مؤهل إلى دوري الابطال بنظامه الجديد الموسم المقبل، علماً ان روما يحتله راهناً بفارق نقطة عن أتالانتا (51-50).

وركع لاعبو نابولي قبل المباراة تعبيراً عن دعمهم لزميلهم البرازيلي جوان جيزوس الذي واجه إهانات عنصرية لم يُعاقب عليها لاعب إنتر فرانتشيسكو أتشيربي من قبل لجنة الانضباط لنقص في الأدلة، فيما صاح المشجعون من المدرجات "لا للعنصرية".

استهل جيسوس مباراة يوم السبت على ملعب دييغو أرماندو مارادونا، بيد انه تلعثم في هدف سكاماكا.

ولم يكن نابولي الذي غاب عنه نجمه الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا للراحة، محظوظاً في المباراة، اذ اصاب هدافه النيجيري فيكتور أوسيمين ولاعب وسطه البولندي بيوتر زيلينسكي الخشبات في الدقيقة 55، وحرم حارس أتالانتا ماركو كارنيزيكي أوسيمهن مرتين في آخر ربع ساعة، قبل أن يحسم كوبماينرس المواجهة بيسارية دقيقة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.