.
.
.
.

200 مليون تدفع الأهلاويين لإقناع فهد بن خالد بالبقاء

نشر في: آخر تحديث:

كثف أهلاويون رسميون وفاعلون من جهودهم نحو إقناع الأمير فهد بن خالد، رئيس النادي، بالترشح لرئاسة النادي في ولاية ثانية، ويأتي هذا بعد أن لقي المرشحون لخلافته عدم رضا في الأوساط الجماهيرية والرسمية في النادي الجداوي العريق.

وكان الأمير الشاب فهد بن خالد قد انتخب رئيساً للأهلي قبل 4 أعوام، خلفاً للمستقيل عبدالعزيز العنقري، ونجح في الفريق الأخضر في الفوز بالعديد من البطولات في مختلف الألعاب، وفي مقدمتها 4 بطولات في كرة القدم، ليس من بينها الدوري الممتاز الذي كان قريباً منه قبل عامين وخسره في الأمتار الأخيرة بفارق نقطة.

وبحسب مصادر "العربية.نت" فإن المحاولات مع الرئيس الحالي بدأت قبل أيام، وذلك بعد أن قدم عبدالله بترجي ملفه الذي لم يحتوِ على خطة متكاملة لمواجهة التحديات التي سيعيشها النادي، فيما يبدي نافذون تحفظهم على ترشح الأمير الدكتور خالد آل فرحان بسبب نقص خبرته الرياضية ولم يسبق له العمل بالوسط الرياضي.

وطبقاً للمصادر، فإن بترجي قدم ملفه للجنة استقبال ملفات المترشحين، ولم يكن لديه أي تأكيد حول عقود رعاية مستقبلية، مكتفياً بالتأكيد على وجود داعمين وعدوا بضخ الأموال الى خزانة الأهلي، وبعد اطلاعه على حجم الالتزامات المالية التي بذمة النادي طلب مهلة للتفكير والعودة في وقت لاحق.

ويبدي أحمد المرزوقي، رئيس لجنة استقبال الملفات وأحد الأشخاص الذين يحظون بقبول تام لدى الشرفيين الأهلاويين، رفضه التام للعودة الى سدة الرئاسة من جديد بعد أن تركها عام 2007، مؤكداً لمقربين منه أنه لن يكون بمقدوره الوفاء بالالتزامات المالية الضخمة التي تنتظر النادي، وأهمها عقود اللاعبين المحترفين.

ويقترب حجم الالتزامات المالية على الأهلي من مبلغ 200 مليون ريال، بواقع 50 مليون ريال سنوياً في السنوات الأربع القادمة.

وكان الأهلي قد جدد لقائده تيسير الجاسم مقابل 7 ملايين ريال سنوياً، ويتقاضى أسامة هوساوي ذات الرقم، فيما يحصل فيتور بيريرا على مبلغ 15 مليون ريال كل عام نظير قيادته الإدارة الفنية في الفريق.

وسبق للأمير فهد بن خالد الإعلان عن عدم رغبته في التجديد لفترة رئاسية أخرى، معللاً ذلك بالتفرغ لأسرته ورغبته في العودة الى الرياض من جديد، بعد 5 سنوات من العمل الرسمي داخل النادي كمشرف على كرة القدم بالموسم الأول ورئيساً بالمواسم اللاحقة.