.
.
.
.

فهد بن خالد.. سيناريو الرحيل والعودة

نشر في: آخر تحديث:

لم تمض ساعات معدودة على احتفال الأهلاويين بالفوز العريض الذي حققوه على هجر أمام ما يقارب 60 ألف متفرج، حتى تواترت الأخبار حول عزم الأمير فهد بن خالد رئيس ناديهم، على تقديم استقالته بعد أقل من 4 أشهر على تزكيته لفترة جديدة، وبعد يوم أكدت أنباء غير رسمية عن عدول الرئيس عن استقالته، في الوقت الذي لم تصدر إدارة النادي الغربي أي بيان لتوضيح ما حدث.

ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها "العربية.نت"، فإن أخبار استقالة الرئيس قد راجت قبل خوض الفريق مباراته الأولى بالدوري أمام هجر، على أن يتقدم بها رسمياً عقب نهايتها وفقاً لتلك الأنباء، لكن اتصال شخصيات أهلاوية مؤثرة برئيس النادي جعله يتراجع عن تقديم الاستقالة للمجلس الشرفي في هذا الوقت.

واتفق الرئيس مع الشرفيين على عقد اجتماع ثلاثي نهاية الشهر الجاري بينه وبين الأمير تركي بن محمد العبدالله رئيس هيئة أعضاء الشرف الحالي، والأمير خالد بن عبدالله رئيس هيئة أعضاء الشرف السابق، والشرفي الأهلاوي المؤثر، كجزء من صفقة تراجعه عن الاستقالة، على أن يكون الأمير فهد بن خالد أحد الحاضرين، ليطرح عليهم جميع مطالبه التي يريد تنفيذها لدعم مسيرة النادي، والتي تشير ذات المصادر إلى أن جُلّها تتعلق بالدعم المالي لإدارته والوعود التي لم يتم الوفاء ببعضها.

ووفقاً لأهلاويين مقربين من الأروقة الخضراء، فإن الرئيس الشاب الذي يدخل عامه الخامس كرئيس للنادي الجدّاوي قد يستمر بمنصبه حتى نهاية الموسم، على أن يبحث الشرفيون الأهلاويون عن من يخلفه عندئذ.

ومنذ منتصف الموسم الماضي، قرر الأمير فهد بن خالد الترجل عن كرسي الرئاسة بعد استلامه المنصب بـ2010 نظراً لظروفه الخاصة، قبل أن يقرر عبدالله بترجي، والأمير الدكتور خالد الفرحان آل سعود سحب ملفيهما لإقناع الأمير الشاب بالاستمرار لفترة رئاسية جديدة، وهو ما تم إعلانه أواخر أبريل الماضي.

وبدأ الأمير الشاعر المتخصص بالإدارة العامة مشواره الرياضي مع الأهلي كمشرف على فريق كرة القدم، وهو الذي كان أحد أعضاء شرفه قبل تولي المنصب مطلع موسم 2010، وبعد توليه كرسي الرئاسة، حصل على بطولتي كأس الملك للأبطال 2011 و2012، وبلغ نهائي دوري أبطال آسيا قبل موسمين، كما كان قريباً من الحصول على بطولة الدوري موسم 2011-2012، قبل تعادله في آخر الجولات مع الشباب، ليطير الأخير باللقب بفارق نقطة وحيدة.