لقطة ختام: العميد ترك الدواء.. فعاد إليه الداء
كان اللاعبين والأنصار يمنّون النفس بالخروج من العتمة التي باتت تلازم ذلك الثمانيني، ولأجل ذلك تعاهد الصغار مع الكبار، لإعادة وهج مدرجهم العريض، ولايوجد طريقة لذلك إلا تجاوز الخصم الإماراتي في ربع النهائي.
بدأ الاتحاد مشواره نحو نصف النهائي مهزوماً، تلقى ثنائية في الإراضي الإماراتية، ودخل بعدها في دوامة قبول الاستئناف من عدمه، قبل أن يتعاهد اللاعبون من جديد على الثأر من تلك الخسارة، حتى وأن كانت مقاعد المدرجات لاتردد سوى صدى أصواتهم وهم يصرخون,
بعد هدف الأمل القادم بنار صديقة، واصل جيان صداقته مع شباك القرني فواز، وكان لعمر عبدالرحمن بصمته بالتسجيل، على عكس عادته بالتمرير، وقال إبراهيما دياكيه لسامبا " الوداع ياصديقي" وهو يحتفل بوأد ماتبقى من الأحلام الصفراء، على الملعب الذي شهد فوز شباب الاتحاد على ذات الفريق قبل 4 أشهر.
وبسبب ذلك الخروج، لم يكن القروني وحده من خسر، بل فقد الاتحاد سجله ناصع البياض أمام الأندية القادمة من الإمارات، و سمح للعين بأخذ ثأره من ليلة 2005م المذهلة، وقبل ذلك فقدت جماهير الاتحاد الأمل بعودة ذلك الفارس إلى صهوة الجواد قريباً.