.
.
.
.

علي.. كفيف يلاحق النصر أينما حل

نشر في: آخر تحديث:

عدته شنطة صغيرة وعصاه التي تساعده على المشي.. وشال النصر، وعتاده عشق ينمو معه منذ الصغر ويحمله لقطع المسافات الطويلة، وكل ذلك من أجل أن يعيش في مدرجات الملعب الذي يحتضن معشوقه الأصفر.. مع أنه كفيف لايرى.

يقطع علي مسافة طويلة من جيزان إلى الرياض وجدة والدمام وكل المدن والمحافظات التي تنتظره ومباراة النصر، ولايفوّت مباراة واحدة. يعرف طريقه وطريقته التي توصله في كل مرة إلى ملعب الملز في الرياض أو حتى الدرة، يركب سيارة الأجرة ويتجه إلى حي البطحاء وسط الرياض، وهناك في الفندق الكل يعرفه ويستقبله، ويجد مفتاح غرفته ينتظره.

من الفندق يذهب علي إلى ميدان النصر، والعشق يقوده للقاء معشوقه الأصفر، يجلس في مكانه بالمدرج، ولايفضّل أن يستمع إلى المباراة عبر التلفاز.. لأن أعصاب علي لاتتحمل ذلك.