.
.
.
.

المطوع: أنصح رؤساء الأندية بالخضوع للجان التدقيق

لجنة تقصي الحقائق تنهي أعمالها في الرائد

نشر في: آخر تحديث:

أنهت لجنة تقصي الحقائق بنادي الرائد مهام عملها وعادت إلى الرياض لتستكمل أعمالها قبل موعد إعلان النتائج والمتوقع أن يكون منتصف الأسبوع المقبل، وذلك رداً على برقية رفعت تطالب بحضور اللجنة.

وقال فهد المطوع، رئيس الرائد السابق لـ"العربية.نت": "لا أحبذ تسميتها بلجنة تحقيق، هي لجنة تدقيق، عندما نقول لجنة التحقيق تبدو كأن الأشخاص المرتبطين بالأمر يظهرون كمتهمين، فيما اللجنة تلك تحدث في جميع الأندية". وأردف: "بعد ما حدث، أنصح جميع رؤساء الأندية بكتابة خطاب للرئاسة العامة لرعاية الشباب، وطلب حضور لجنة التدقيق قبل نهاية فترة كل واحد منهم".

ورفض المطوع الخوض في التفاصيل، وقال: "ليس بمقدوري الحديث عن التفاصيل حتى إعلان النتائج من قبل اللجنة".

فيما يقول عثمان الشلاش، الذي رفع برقية مطالباً بحضور اللجنة إلى نادي الرائد: "الرائد غارق بالديون، وأنا شخصياً كتبت في البرقية أنني لا أتهم أحداً، لكن ربما يكون هناك قصور بالعمل، ونريد التحقيق حول ذلك". وأردف: "حقوق النادي لدى الاتحاد السعودي هذا الموسم خصمت بالكامل، وهذا ما دعا الرئيس الحالي للحديث إعلامياً عن النادي بوصفه نادي فقير".

وعن الصفة التي يتمتع بها الشلاش لرفع الخطاب، رغم أنه لا يحمل أي منصب رسمي في النادي، أجاب: "طلبت من الرئيس ورئيس أعضاء الشرف خطاباً، لكنهم رفضوا، في الوقت الذي لم أقدمها حتى تلقيت مباركة من ناصر الجفن، رئيس هيئة أعضاء الشرف بالنادي".

ويقول عبدالعزيز المسلم، رئيس النادي المكلف في الموسم الماضي: "التقيت بأعضاء اللجنة حال وصولهم إلى بريدة وذهبت للسلام عليهم لكن لم يحدث بيننا أي شيء". وأردف: "قلت لأعضاء اللجنة إن أمين النادي العام الحالي كان أمين الصندوق في فترة رئاستي، وإذا أردتم الاستفسار مني بإمكانكم الاتصال علي بأي وقت، لكنهم عادوا إلى الرياض دون الاتصال بي".

ويردف المسلم: "المصروفات في عهد رئاستي أقل بكثير من المدخول جراء بيع عقد عبدالعزيز الجبرين إلى النصر، ومبلغ 5 ملايين الذي حصلنا عليه من النصر صرفناه على النادي وسددنا جميع الالتزامات".