24%.. أضاعت هدف نايف هزازي الأول

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يشعر الحارس أن القائمين على جانبيه كمد البصر، ويرى اللاعب المصوب المرمى كخرم الإبرة أما الحقائق والأرقام فتقول أن بُعد نقطة الجزاء عن خط المرمى 11 متراً، ويبلغ ارتفاع المرمى عن الأرض 2.4 متراً، أما عرض المرمى فهو 7.3 متراً.

مساحة المرمى الكلية أكثر من 17 متراً مربعا، وهي مساحة على الحارس تغطيتها . ويحتاج أفضل حارس المرمى 700 جزء من الثانية للقفز إلى إحدى الزوايا.

وعليه فإذا كانت سرعة الكرة تتخطى 70كيلو متراً في الساعة فعلى الحارس التوقع مسبقاً، فردّة فعله إذا أراد معرفة اتجاه الكرة لن تكفيه لصدها .

وتقول دراسات وأبحاث المانية لضربات الجزاء: في حال استطاع اللاعب إصابة المرمى تكون النتائج كالتالي: تسديد الكرة إلى إحدى الزوايا في القسم السفلي للمرمى نسبة نجاحها 76%، أما التسديد إلى الزوايا في القسم العلوي فترتفع نسبة النجاح إلى 90%، وفي حال تم التسديد في المنتصف فإن النسبة لاتتجاوز 63%.

وبالأمس، كان نايف هزازي غير محظوظ عندما سدد إلى الزاوية، لتكون ركلته ضمن الـ24% الضائعة !.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.