.
.
.
.

أحمد الموسى لا ينسى أوزباكستان.. أنجوس.. ونوايا ياسر

نشر في: آخر تحديث:

ابتعد أحمد الموسى، لاعب الوحدة والفتح السابق عن كرة القدم منذ موسمين، لكن اللاعب الذي خطف الأنظار في بطولة كأس آسيا مازال يتذكر مباراة ربع النهائي التي خاضها الأخضر أمام أوزباكستان في نسخة 2007، والتي أسهم لاعب الوسط السريع بتجاوز المنتخب السعودي لها والتأهل إلى نصف النهائي أمام اليابان.

ويقول الموسى لـ"العربية.نت":" كانت بطولتي الأولى مع المنتخب، وفي تلك المباراة دخلت بديلاً، وأتذكر أن هيليو دوس أنجوس المدرب البرازيلي السابق قال لي (العب كما تفعل دائماً) بدون أي تفاصيل إضافية، لم يضع علي أي ضغوط، وهذه طريقته بالتعامل مع اللاعبين وزرع الثقة فيهم". ويضيف: "كنت متحمساً، وأريد مساعدة المنتخب في تجاوز هذه المباراة بأي طريقة".

وواصل الموسى حديثه عن الهدف الذي سجله في منتصف الشوط الثاني بشباك الأوزبك، ويقول: "بدأت الهجمة عن طريقي، أعدت الكرة إلى خالد عزيز الذي مررها إلى ياسر القحطاني، وحينها قرأت ما ينوي ياسر فعله وأسرعت وتجاوزت مدافعي المنتخب الأوزبكي، لأتلقى الكرة وأسددها في الشباك، وهو الهدف الذي أراحنا كثيراً وأصبحنا بسببه شبه ضامني الفوز والتأهل، إنها إحدى أجمل مبارياتي على الإطلاق".

ويعود لاعب الوسط الماهر للحديث عن مباراة الأحد الحاسمة، ويفصّل: "منتخب أوزباكستان الحالي لا يقارب بمنتخبهم الذي واجهنا في 2007، لا أظن أن لاعبي الأخضر سيواجهون أي صعوبة أمامهم، فقط يحتاجون إلى التركيز".

واعتبر الموسى ثلاثة لاعبين قادرين على قلب الموازين في مباراة الغد، ويضيف: "هزازي، والسهلاوي والعابد قادرون على قلب المباراة لمصلحة المنتخب، لقد رأيتهم في المباراة السابقة وشاهدت مقدار الخطورة التي شكّلوها والتفاهم العميق بينهم".