.
.
.
.

الأخضر والأوزبك.. البداية والنهاية بأربعة أهداف

نشر في: آخر تحديث:

انتظر السعوديون 6 أعوام للثأر من الأوزبك، بعد هزيمة ثقيلة شهدت عليها شباك إبراهيم الحلوة في هيروشيما اليابانية قوامها 4 أهداف في دورة الألعاب الآسيوية.

وفي العام 2000، كان السعوديون بحاجة إلى نصر لضمان التأهل إلى الدور الثاني في كأس آسيا، وحينها سجل مرزوق العتيبي ونواف التمياط هدفين، فيما شهدت شباك الجمهورية السوفيتية السابقة 3 أهداف من محمد الشلهوب الذي لعب مشاركته الأولى مع الأخضر.

وفي بطولة الصين، سدد أليكساندر كرة من خارج منطقة الجزاء على يمين منصور النجعي، ودافع الأوزبك جيداً فيما تبقى من المباراة ليحصلوا على 3 نقاط من وصيف النسخة السابقة، وفي العام التالي تقدم سامي الجابر للأخضر في طشقند بتصفيات كأس العالم 2006، لكن فرهود تادييف عادل لأصحاب الأرض في آخر الدقائق.

وفي مباراة الإياب، سجل سامي الجابر هدفين، وأتبعهما سعد الحارثي بهدف ثالث، ليضمن الأخضر وصوله إلى ألمانيا للمشاركة في كأس العالم برصيد أبيض من الخسائر.

وفي كأس آسيا 2007، واصل الأخضر تفوقه على الأوزبك، عندما سجل الغائب ياسر القحطاني هدفاً مبكراً، وسجل أحمد الموسى هدفاً ثانياً في منتصف الشوط الثاني ليضمن وصول بلاده إلى نصف النهائي، وبعدها إلى النهائي قبل الوصافة أمام العراق.

وبعد عام من تلك المباراة، انتقمت أوزباكستان من السعودية بثلاثية شهدها ملعب بختاكور المركزي، عندما فازت بثلاثية نظيفة، خرج منها ياسر القحطاني مصاباً بالمفصل بعد احتكاك مع الحارس الأوزبكي، لكن الأخضر عاد ليثأر منهم برباعية في استاد الملك فهد الدولي بأهداف عبده عطيف ومالك معاذ وسعد الحارثي.

وفي آخر مباراة ودية بين المنتخبين في 2010، فاز الصقور برباعية نظيفة كذلك، عن طريق تيسير الجاسم ومهند عسيري وصالح بشير، وحينها دخل بيسيرو بقائمة دولية لم يبق منها اليوم سوى الجاسم وإبراهيم غالب ويحيى الشهري.