.
.
.
.

الأخضر.. سقوط جديد في لحظة الحسم

نشر في: آخر تحديث:

سقط الأخضر من جديد في مباراة حاسمة، كان يحتاج فيها إلى الفوز لمواصلة المشوار، فبعد فوز عريض على كوريا الشمالية برباعية أنعشت الشارع الرياضي، سقط الصقور أمام أوزباكستان بثلاثية، رغم أنهم بحاجة إلى الفوز أو التعادل لمرافقة الصين ومواجهة كوريا الجنوبية في ربع نهائي الكأس.

أولى الخيبات التي عاشها أنصار المنتخب السعودي كانت في كأس آسيا 2004، دخلوا المباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام العراق وهم بحاجة إلى الفوز للوصول إلى الدور الثاني، في وقت تكفلت فيه أوزباكستان بالتغلب على تركمانستان، ولكن الأخضر لم يستفد من هدف حمد المنتشري الذي جلب التعادل، وتلقى هدفاً عراقياً ثانياً أخرجه من البطولة وأبقاه أخيراً.

بعد ذلك التاريخ بأشهر، خسر المنتخب السعودي مباراته الأولى أمام الكويت في خليجي 17 رغم أنه تقدم بهدف ياسر القحطاني مبكراً، وعوض ذلك الإخفاق بفوز على اليمن، وفي المباراة الأخيرة كان يحتاج إلى الفوز أمام البحرين، وبدلاً من ذلك سقط بثلاثية حمراء شهدت طرد محمد نور من المباراة.

وبعد ذلك التاريخ بـ4 أعوام، لعب المنتخب السعودي مباراته أمام كوريا الشمالية في الرياض وهو بحاجة إلى هدف وحيد يوصله إلى جنوب القارة الإفريقية للمشاركة المونديالية الخامسة، لكن ذلك لم يحدث، وبعد نتيجة جيدة نسبياً أمام البحرينيون في المنامة، تلقت شباكه هدفاً في الدقيقة الأخيرة من سيد محمد عدنان ليتأهل الأحمر إلى الملحق المؤهل إلى ذات المونديال لمواجهة نيوزيلاندا.

وفي 2012، كان الأخضر يعسكر في ملبورن استعداداً لمواجهة أستراليا في تصفيات كأس العالم 2014 طمعاً بالفوز الذي سيؤهلهم إلى الدور الثاني، وحينها تقدم السعوديون مرتين، لكن لاعبي الكانغرو عاقبوهم بأربعة أهداف أخرجتهم من الدور الأول للتصفيات.

وبعد عام من ذلك التاريخ، كان المنتخب السعودي بحاجة إلى الفوز على الكويت في بطولة الخليج التي احتضنتها البحرين، بعد فوز وخسارة، لكن يوسف ناصر سجل هدفاً مبكراً أعاد الأخضر إلى الرياض وأرسل ريكارد إلى هولندا.