.
.
.
.

الخضير يرفع راية الحكام السعوديين من جديد

نشر في: آخر تحديث:

دخل تركي الخضير إلى عرسه الأول في مسيرته كحكم دولي، بين الهلال والأهلي ضمن نهائي الكأس، حاول أن يستشعر الفرق بين هذه الليلة عن غيرها، حيث التقط صورة تذكارية وبعدها حيا زملائه الحكام الثلاثة وعاد إلى غرفة الملابس.

قبل دقائق من المباراة، تقدم تركي الخضير المولود في عام 1980، إلى النفق المغطى، أعطى الكرة لطفلة صغيرة تدعى "نجد"، دلف إلى الملعب وخلفه الفريقي، وصافرة البداية شهدت أولى تفاصيل المباراة.

في الدقيقة الأولى شهدت أول قرارته خطأ للهلال وبعدها احتسب خطأين على الأهلي دون إنذار أو احتجاج، ولكنه أخرج البخاخ وحدد مكان الكرة والحائط، وسط قبول من اللاعبين لا سيما ابتسامة الخضير الذي جعلت برازيلي الهلال ديغاو يستجيب.

الشوط الأول انتهى دون بطاقة رغم كل الصافرات، وانتظر زملائه في الدائرة صافحهم ومن ثم اتجه إلى غرفة الراحة.

في زمن الشوط الثاني، كانت تفاصيل أكثر حاضرة مع الدولي الشاب الخضير، حدد للأزرق بالبخاخ مكان الأهلي، ومن ثم أشهر بطاقة صفراء في وجه المدافع الشامخ عند الدققة 53 بعد اعتراض من تيسير الجاسم.

أبرز مشاهدات المباراة، احتسب جزائية زرقاء للهلال، ولم تمنع محاولات الأهلاويين من طرد حارسهم عبد الله المعيوف.

بعدما سار الخضير بالمباراة نحو الهدوء، أطلق في الدقيقة الخامسة من وقت بدل الضائع صافرة النهائية بعد أن احتسب 63 خطأ ضد الفريقين، ومن ثم صعد بعدها إلى المنصبة ليكتب بقلم راعي المباراة على الكرة، وسط حضوره المميز ضمن أول مباراة ختامية يقودها بمسيرته.