.
.
.
.

الرياضة العربية تودع السعد بعد 40 عاماً من العطاء

نشر في: آخر تحديث:

أكثر من من اربعة عقود قضاها الراحل عثمان السعد في خدمة كرة القدم العربية بشكل خاص والالعاب الرياضية بشكل عام.

ارتباطه الوثيق بالرياضة بدأه معلما للتربية الرياضية وصولا الى شغل منصب مدير معهد التربية الرياضية ومن ثم انتقل الى الادارة العامة لرعاية الشباب في السعودية ليشغل منصب مدير ادارة الاعداد والتدريب لمدة ثلاثة اشهر فقط.

غادر بعدها الى الولايات المتحدة الامريكية للحصول على درجة الماجستير، وبعد عودته شغل العديد من المناصب منذ عام 1971، حيث يعتبر عثمان السعد من الركائز الاساسية للرياضة السعودية والعربية منذ سبعينيات القرن الماضي عندما اختير امينا عاما للاتحاد العربي لكرة القدم وأمينا عاما للاتحاد العربي للألعاب الرياضية واستمر في هذين المنصبين الى ان تقدم باستقالته قبل نحو اربعة أعوام بعد ان احس ان التقدم في العمر يفرض بعض التغييرات في حياته.

عمل السعد وكيلا للرئيس العام لرعاية الشباب عام 1987، ولعل منصب الامين العام للاتحاد العربي لكرة القدم الذي شغله السعد بين عامي 1976-2010، شكّل احد اهم محطات حياته مع العمل الرياضي، ويحسب له مساهمته مع الأمير الراحل فيصل بن فهد في إعادة نشاط الاتحاد العربي بعد سنوات طويلة من التوقف.


عثمان بن محمد السعد قضى قرابة نصف قرن في خدمة الرياضة السعودية والعربية والدولية حيث برز كقيادي متخصص في العمل الرياضي العربي، وارتبط اسمه بكافة الانشطة والبطولات والفعاليات الرياضية العربية.

واعتبرته الرئاسة العامة لرعاية الشباب واللجنة الأولمبية العربية السعودية أحد الرجال المخلصين لرياضة الوطن والرياضة العربية؛ معتبرة في بيان نعي فقيد الرياضة العربية ان جهوده المخلصة كأمين عام للاتحاد العربي للألعاب الرياضية واتحاد كرة القدم العربي وما أثمرت عنه من لقاءات ومنافسات رياضية كثيرة اسهمت بشكل فعال في التقاء الشباب العربي وتقاربهم وتقوية أواصر المحبة والأخوة بينهم.