.
.
.
.

زامل نجران يصدح في أرجاء جنوب البلاد

نشر في: آخر تحديث:

قبل كل مباراة يخوضها فريق نجران السعودي على ملعبه الأخدود، تردد جماهيره نوعاً من الأهازج أو الشيلات المعروفة في المناطق الجنوبية من البلاد، ويسمى ذلك اللون بـ"الزامل".

قبل أن يردده الجمهور النجراني في مبارياته يقف اللاعبون أمامه حتى نهايته، وهو موروث يحضر دائما وأبدا في المناسبات العائلية للترحيب بالضيوف، وكثيرا ما يردده زائرو حفلات الزواج هناك، أو حتى الشافعون والـ "متوسطون" لإنهاء أمر أو خلاف ما.. وغالبا ما ينهيه "الزامل" لأن له قيمة كبيرة.

جماهير نجران رأت في "الزامل" شفيعا حتى يحقق اللاعبون ما هو أبعد من البقاء في دوري "جميل"، وأصبح سمة تسبق مباريات الفريق على ملعب الأخدود في منطقتهم، ويبدو أنه حتى الآن لم يصب الهدف، اللاعبون يطربون لسماعه ولا يطربون الجمهور.

"الزامل" الجماهيري لم تخرج كلماته من قريحة محب للفريق ولم يلحنها عاشق لكرة القدم النجرانية كما هو الحال في أندية جدة الأهلي والاتحاد.. بل أعادوا ترديد "زامل" المنطقة المعروف عند صغيرها وكبيرها.

وتقول كلمات الزامل باللغة الدارجة لدى العامة: "يا سلامي عدد برق سحابه يسوقه.. بارقه من جبل عيبان إلى أقصى الهضام.. ترتوي دار سيدنا وحنا جنوده.. محزم الجنب همدان وصبيان يام".