#الحكام و#رؤساء_الأندية.. تصريحات لا تنسى

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
5 دقائق للقراءة

ألهب رؤساء الأندية السعودية الموسم الجاري بتصريحات عدة ضد لجنة التحكيم بجانب اتحاد الكرة الذي لم يسلم من شرر هذه التصاريح، وكانت سهام الانتقاد موجهة وبشدة تجاه عمر المهنا، رئيس لجنة الحكام من خلال بيانات وتصريحات ساخنة بعد مباريات كرة القدم، وطالب مسيرو الأندية تنحية المهنا ومن معه في حال لم يكونوا قادرين على رفع راية العدل بين كافة الأندية على حد سواء.

قص شريط التصريحات الساخنة هذا الموسم الهادئ دائما الأمير فهد بن خالد، رئيس النادي الأهلي الذي خرج عن صمته بعد مباراة الهلال التي أقيمت في الجولة الثالثة من منافسات دوري "جميل" وانتهت بالتعادل صفر-صفر، ليبوح عما بداخله بعد اللقاء عبر تصريح تلفزيوني: "ظلمنا من الرقي الزائد الذي كان هو أساس تعاملنا مع الجميع، وتمثل بنا لزمن طويل، وللأسف بسبب الرقي أصبحت النتائج عكسية ومضرة بالفريق". وأضاف: "لا أحد يلقي لنا بالا بسبب عدم تذمرنا والمطالبة بحقوقنا كغيرنا من الأندية". وأصدر النادي الحداوي بعدها بيانا شديد اللهجة عقب اللقاء مفاده "بأن الراقي لن يرضى بأن تسلب حقوقه مرة أخرى".

بعدها أتى الأمير خالد بن سعد، رئيس الشباب، في الجولة الخامسة، وهذه المرة قام بالتصريح عقب مباراته مع الأهلي، موجها رسالته لعمر المهنا وحكامنا قائلا بها: "نطالب بالمساواة بين الجميع، في نظري الحكم كان متحاملا على لاعبي الشباب بصورة غريبة".

التشهير الأكثر سخونة أتى من صوب العاصمة الرياض، وأطلقه الأمير فيصل بن تركي، رئيس نادي النصر بعد مباراة فريقه النصر مع الرائد والتي تعادل بها الفريقان بنتيجة إيجابية 2-2 مبديا استياءه من التحكيم السعودي، وشن هجوما على الجميع بدون استثناء قائلا: "حكامنا السعوديون لا يستحقون التحكيم في الدرجة الممتازة، وما يستحقونه الدرجة الثالثة على أقل تقدير". وطالب ابن تركي الحكام بمتابعة أعمالهم الخاصة، وتكفله بالمبلغ الذي يتقاضونه من اللجنة، محذرا بعد ذلك أحمد عيد الذي رفض الرد عليه عبر وسائل الإعلام.

إبراهيم البلوي هو الآخر لم يكتف من معاتبة لجان التحكيم، ولم يكتف بالانتقاد، فقد هاجم الحكام هذا الموسم لثلاث مرات بعدة تصاريح مختلفة. رئيس نادي الاتحاد ظهر بعد مباراة النصر أول الدوري عندما خسر فريقه 1-2: "الحكم تعمد هزيمتنا بالمباراة، ولا يستطيع أحد إيقاف الاتحاد إلا بالتحكيم"، ومن ثم أدار ظهره.

قبل أيام عاد البلوي إلى الساحة بتصريح ناري، حيث ألقى بتهمة الفساد في حقيبة أحمد عيد وعمر المهنا، بعدما قال: "الاتحاد تعرض إلى ظلم تحكيمي كبير في مباراة النصر التي خسرها 3-1". وزاد: "أية مباراة تضرر منها الاتحاد أحمل مسؤوليتها عمر المهنا وأحمد عيد. ما زلت ساكتا. لدينا فساد فساد فساد"، فيما عاقبته لاحقا لجنة الانضباط بـ40 ألف ريال.

لن ينسى الشارع المحلي تصريح عبدالرحمن بن مساعد الساخر قبل سنوات، فعندما كان الأخير رئيسا لنادي الهلال قال بعد مباراة دورية: "ليس لدينا أي حاجة لاستدعاء الحكام الأجانب لثقتنا بمستويات حكامنا المحليين الذين يجب أن يجدوا لهم مقاعد في الشامبيونزليج –دوري أبطال أوروبا-، أو اختيارهم لتحكيم الكلاسيكو الإسباني الشهير بين برشلونة ومدريد، فيجب منحهم الفرصة الكاملة وأخيرا لدينا حكام على كفاءة ممتازة ونثق بهم ونتمنى لهم التوفيق".

إدارة نادي الخليج سبق وأن أصدرت بيانا تنتقد فيه مستوى التحكيم المحلي بعدما تضرر الفريق ضمن سلسلة مباريات، فيما خرج نائب الرئيس نزيه النصر عبر وسائل إعلام يؤكد فيه أن التحيكم لا يرتق إلى مستوى اللعبة الشعبية، لتضطر بعدها لجنة الانضباط إلى لفت نظر النادي الشرقي وتحذيره من مهاجم الحكام.

عالميا وبالتحديد في الكرة الإنجليزية لابد أن يتوقف الجميع عند المدرب المعتزل السير أليكس فيرغسون، أبرز مدربي الكرة العالمية، اعتاد أن يلقي التصريحات الواحدة تلو الأخرى ضد الحكام، وأبرز هذه التصريحات قيلت عام 2009 تجاه الحكم الان وايلي: "الحكم يتمتع بضعف اللياقة البدنية، المباراة تطلبت تعيين حكم أكثر سرعة، ويبدو أن الحكم كان يحتاج لأخذ قسط من الراحة".

فيرغسون صاحب العلكة الشهيرة عوقب من قبل اتحاد الكرة بمبلغ 12 ألف جنيه إسترليني، حيث انتقد الحكم سيمون بيك بعد مباراة توتنهام موسم 2013، فقد أوضح مدرب مانشستر يونايتد السابق أن قرار الحكم بعد رفع الراية، واحتسب ركلة جزاء للمهاجم واين روني كان صادما.

البرتغالي المشاغب جوزيه مورينيو لا يكل أو يمل من مواصلة انتقاد الحكام، بل سمّى ذلك بالحملة المنظمة ضد فريقه تشيلسي: "إنها ليست ضدي، لأني لست في أرضية الملعب، بل ضد تشلسي، نعم ضد تشلسي. هل تريدون مني أن أطلعكم على أهم أمرين حصلا معي في مباريات فريقي هذا الموسم؟ كان بالإمكان أن يتواجد لاعبا فريقي البرازيلي فيليبي لويس ضد هال سيتي، والبلجيكي إدين هازارد ضد ستوك سيتي، ولكنهما في المشفى مع كسر في ساقيهما".

يعتبر الأخير ذا صداقة حميمية مع عقوبات الاتحاد الإنجليزي بسبب تصريحاته ضد الحكام في كل فترة، وقد تعرض لعقوبة الدفع المالي هذا الموسم، فقد رست عليه عقوبة دفع 25 ألف استرليني بسبب هجومه على التحكيم بعد مباراة ساوثهامبتون في ديسمبر الماضي، ولم يكتف مدرب أزرق لندن بهذه العقوبات، فقد وصل رصيده من العقوبات المالية في أربع مناسبات ماضية إلى 60 ألف جنيه بسبب تصاريحه التي تبحث عنها وسائل الإعلام.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.